الشرطة الإيرانية اعتقلت عشرات المعارضين عقب إعلان نتائج الانتخابات (رويترز-أرشيف)
 
انتقدت لجنة حقوق إنسان أممية بشدة ما وصفته قمع إيران للمتظاهرين بعد الانتخابات الرئاسية الأخيرة في يونيو/حزيران الماضي.
 
وصوتت اللجنة الثالثة المختصة بحقوق الإنسان التابعة للجمعية العامة -بتأييد 74 صوتا واعتراض 48 صوتا- لصالح إدانة "انتهاكات حقوق الإنسان والمضايقات والترهيب والاضطهاد للإيرانيين" الذين احتجوا ضد مزاعم تزوير الانتخابات, في حين امتنعت 59 دولة عن التصويت.
 
وقد صوتت السعودية لصالح القرار للمرة الأولى منذ تقديمه بشكل منتظم على مدى السنوات السبع الماضية.
 
وعبر القرار الذي تقدمت به كندا بدعم من الولايات المتحدة والدول الأوروبية وإسرائيل عن "القلق البالغ إزاء الانتهاكات الخطيرة الجارية والمتكررة لحقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية، خاصة في أعقاب الانتخابات الرئاسية الأخيرة".
 
وأدانت اللجنة "الاعترافات القسرية وسوء معاملة السجناء بما في ذلك تعرضهم للاغتصاب والتعذيب".
 
وقال القرار إن "انتهاكات" حقوق الإنسان شملت "الاعتقال التعسفي واعتقال أو اختفاء أعضاء المعارضة والصحفيين وممثلي وسائل الإعلام الأخرى والمدونين والمحامين ورجال الدين والمدافعين عن حقوق الإنسان والأكاديميين والطلاب".
 
احتجاج
وقد احتج السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة محمد خزاعي بشدة على القرار وعملية التصويت، قائلا إن هذا التحرك من قبل اللجنة "خلق مواجهة واستقطابا في المناقشة أمام الأمم المتحدة".
 
وانتقد خزاعي كندا بشدة بسبب "الانتهاكات المنظمة لحقوق الإنسان بما في ذلك السياسات التمييزية ضد السكان الأصليين والمهاجرين والأقليات".
 
كما اتهم إسرائيل بأنها ترتكب "أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان وجرائم الحرب والتطهير العراقي والقتل الجماعي والجرائم ضد الإنسانية والإرهاب".
 
يشار إلى أن طهران أحالت إلى القضاء معارضين بشأن الاضطرابات التي أعقبت إعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد، حيث تقول المعارضة إن تلك الانتخابات مزورة.

المصدر : وكالات