أوباما: فيما يتعلق بغوانتانامو كان لدينا تاريخ منشود ولكنه فاتنا (الفرنسية-أرشيف)

اعترف الرئيس الأميركي باراك أوباما لأول مرة بأن أميركا لن تستطيع احترام موعد إغلاق معتقل غوانتانامو في نهاية يناير/كانون الثاني المقبل كما وعد بذلك أيام وصوله إلى البيت الأبيض السنة الماضية. وانتقد المخاوف التي أثارتها محاكمة خمسة متهمين بتدبير أحداث 11 سبتمبر/أيلول في نيويورك.

وقال أوباما في مقابلة مع شبكة إن بي سي الأميركية أذيعت الأربعاء عندما سئل عن إغلاق غوانتانامو "فيما يتعلق بغوانتانامو كان لدينا تاريخ منشود، ولكنه فاتنا".

وكان أوباما قد وعد في أسبوعه الأول بالبيت الأبيض بإغلاق معتقل غوانتانامو خلال سنة، لأن ذلك المعتقل لا ينسجم مع المعايير الأميركية لحقوق الإنسان.

وقال البيت الأبيض إنه سيتابع الضغط لتسهيل إغلاق المعتقل، وإنه يتحرك من أجل إعادة بعض المعتقلين الذين تمت تبرئتهم إلى أوطانهم، لحين إيجاد بلدان تؤوي معتقلين آخرين.

إريك هولدر: خالد شيخ محمد سيحاكم بنيويورك (الفرنسية-أرشيف)
محاكمة مثيرة
ومن جهة أخرى قال أوباما إن الأميركيين يجب أن لا يظهروا الخوف من تقديم المتهمين بتدبير أحداث 11 سبتمبر/أيلول للمحاكمة "وأعتقد أن هناك مخاوف لدى البعض من أن لدى الإرهابيين قوة تمنعنا من تقديم أدلة ضدهم، وأن علينا أن نسجنهم تنفيذا لأحكام سريعة، وهذا خطأ".

ويأتي ذلك إشارة إلى ما قاله وزير العدل الأميركي من أن خمسة من معتقلي غوانتانامو المتهمين بتدبير هجمات 11 سبتمبر/أيلول ومن بينهم خالد شيخ محمد سيحاكمون بنيويورك، مما أثار موجة انتقادات واسعة.

فقد دان الجمهوريون قرار إدارة أوباما بمحاكمة شيخ محمد ورفاقه في محكمة أميركية بنيويورك، بدل محاكمة عسكرية في غوانتانامو، ووصفوا الخطوة بأنها "غير مسؤولة".

وقال زعيم الجمهوريين بمجلس النواب وقتها جون بوينر إن هذه الخطوة "تضع مصالح الجماعات الليبرالية وأمن الشعب الأميركي في خطر" ووصف السيناتور ميتش ماكونيل القرار بأنه "مضلل".

وقال النائب الجمهوري البارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب هوارد مكين إن قرار أوباما "يؤخر تحقيق العدالة لضحايا الهجمات وأسرهم".

ووصف الخطوة بأنها "تدخل خطر لا داعي له للمواطنين في نيويورك، وتقوض شرعية نظام اللجان العسكرية".

المصدر : الجزيرة,الفرنسية