الحزب الحاكم في تونس تحدث عن حريات واسعة للمواطنين (الفرنسية)

دعا حزب التجمع الدستوري الديمقراطي الحاكم في تونس الحزب الاشتراكي الفرنسي إلى التوقف عن "العواء مع الذئاب"، واتهمه بأنه لم يتخلص بعد من الميول الاستعمارية.
 
وقال الحزب في بيان إن "تونس ومنذ فترة طويلة هي دولة مستقلة وذات سيادة، وهي دولة القانون، حيث القضاء مستقل، وتحترم فيها حقوق المواطن بشكل كامل".
 
واعتبر البيان أن "الحزب الاشتراكي الفرنسي أخطأ مرة أخرى في اختيار الدولة والتوقيت لتوجيه انتقاداته".
 
وكان الحزب الاشتراكي الفرنسي قد انتقد بشدة واقع الحريات في تونس، وقال في بيان إن وضع حقوق الإنسان في تونس مستمر في التدهور.
 
واعتبر الحزب في بيانه أن "صمت الحكومة الفرنسية حيال الانتهاك الفاضح لحقوق المواطنين وحرياتهم من السلطة التونسية لا يطاق".
 
وقال التجمع الدستوري الديمقراطي التونسي الحاكم ردا على البيان، إنه "يرفض بشدة النزعة الاستعمارية الجديدة التي عبّر عنها بيان الحزب الاشتراكي الفرنسي".
 
نظف أمام بيتك
وطالب الحزب الاشتراكي الفرنسي بالإفراج الفوري عن الصحافي التونسي توفيق بن بريك، وجميع سجناء الرأي في تونس، مجددا في الوقت نفسه دعمه لكل الديمقراطيين والمناضلين النقابيين والمدافعين عن حقوق الإنسان في تونس.
 
إلا أن الحزب التونسي رد بالقول "ذلك أمر غير مسؤول أن يطالب حزب أجنبي بإطلاق أشخاص أدينوا في قضايا حق عام في دولة أخرى، ووصفهم بأنهم سجناء سياسيون".
 
وحسب الحزب الحاكم في تونس، فإن ما ورد في بيان الحزب الاشتراكي الفرنسي يدعو إلى السخط، لأنه "يتضمن تشويها صارخا للوضع في تونس، وتدخلا سافرا وغير مقبول في الشأن الداخلي، وفي سير القضاء".
 
ودعا في بيانه الحزب الاشتراكي الفرنسي إلى التنظيف أمام بيته أولا، وإلى التوقف عن العواء مع الذئاب، بشكل غير مبرر بشأن الوضع في تونس، حسب تعبيره.
 
وتساءل التجمع الدستوري عن التزام الحزب الفرنسي الصمت أمام "الانتهاكات الجسيمة التي ترتكب يوميا وعلى مدى سنوات في جميع أنحاء العالم"، حسب تعبيره.

المصدر : الجزيرة