تدهور صحي بمخيمات اللاجئين بلبنان
آخر تحديث: 2009/10/21 الساعة 19:37 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2009/10/21 الساعة 19:37 (مكة المكرمة) الموافق 1430/11/3 هـ

تدهور صحي بمخيمات اللاجئين بلبنان

اللاجئون يعانون من نقص الرعاية الصحية (الفرنسية-أرشيف)

خلصت دراسة أطلقتها مؤسسة شاهد لحقوق الإنسان في لبنان إلى تأكيد سوء الحالة الصحية في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بلبنان.
 
وجاء في الدراسة أن "الواقع الصحي للفلسطينيين يعتبر صعبا للغاية، وهو من الهواجس التي تلاحق كل فرد فلسطيني في لبنان".
 
كما حذرت الدراسة من أن هذا الواقع يعرّض البنية الاجتماعية لخطر حقيقي يتعارض مع حقوق الإنسان وحرياته الأساسية ومع نصوص قانونية محلية ودولية ذات صلة.
 
وفي مؤتمر صحفي, بهذا الخصوص, انتقد ممثل منظمة العفو الدولية في  الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أحمد كرعود السلطات اللبنانية واتهمها بالتقصير في التخفيف من معاناة اللاجئين.
 
وقال كرعود إن صعوبة العيش في المخيمات الفلسطينية بلبنان وضيقها قد تكون سببا كبيرا في انتشار الأمراض المزمنة حيث لا تصلح هذه الأماكن لإيواء الآدميين.
 
كما انتقد السلطة اللبنانية وتقصيرها في التخفيف من معاناة اللاجئين، حيث ذكر أنه بعد أكثر من نصف قرن من اللجوء دخل بعض المسؤولين اللبنانيين إلى بعض المخيمات وخرجوا بانطباع سلبي عن أحوال الفلسطينيين في تلك المخيمات.
 
وطالب المسؤولين بتحسين أحوال الفلسطينيين في لبنان ومنحهم الحقوق الاقتصادية والاجتماعية بموجب التعاقد الدولي الذي وقعه لبنان على العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية. ودعا كرعود المجتمع الدولي لزيادة دعمه للأونروا لتحسين خدماتها الطبية.
 
كما تحدث ممثل منظمة هيومن رايتس ووتش في لبنان وسوريا والأردن نديم حوري، حيث اعتبر الدراسة التي أعدت عن أحوال اللاجئين خطوة أساسية لتشخيص الواقع الصحي بصورة حيادية صحيحة يساعد صناع القرار.
 
من جهته طالب رئيس جمعية الشفاء الطبية مجدي كريم بالعمل على تحسين الأوضاع الصحية للفلسطينيين في لبنان وعلى تفعيل مؤسسات الهلال الأحمر الفلسطيني والأونروا. أما مدير مؤسسة شاهد لحقوق الإنسان محمود الحنفي فقال إن الدراسة استمرت لمدة عام ونصف وعمل فيها قرابة خمسين باحثا وباحثة تضمنت نتائج مقلقة على مختلف الأصعدة.
 
وذكر الحنفي أن مؤسسة شاهد لحقوق الإنسان "تقرع أجراس الخطر بقوة وتضع كل الجهات المسؤولة عند مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، كي لا يصبح الإنسان الفلسطيني فريسة للأمراض والأوبئة، وكي لا يكون عرضة للتسول من الجمعيات وأمام المساجد".
المصدر : الجزيرة

التعليقات