الحملة الأوروبية لرفع الحصار تعد رحلة بحرية ثالثة لغزة
آخر تحديث: 2008/11/4 الساعة 17:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/11/4 الساعة 17:36 (مكة المكرمة) الموافق 1429/11/7 هـ

الحملة الأوروبية لرفع الحصار تعد رحلة بحرية ثالثة لغزة

 عرفات ماضي (الجزيرة نت)
تامر أبو العينين-جنيف
قال رئيس الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة الدكتور عرفات ماضي إنّ الاستعدادات تتواصل على قدم وساق من أجل تسيير رحلة بحرية ثالثة ستحمل الوفد البرلماني الدولي الذي منعت السلطات المصرية التصريح له بالمرور من خلال معبر رفح الحدودي.
 
واعتبر ماضي -في حوار له مع الجزيرة نت بالبريد الإلكتروني من العاصمة البلجيكية بروكسل- أن كلا من السفينة التي وصلت إلى قطاع غزة في 29 أكتوبر/تشرين الأول الماضي والرحلة الجديدة تعطي رسائل واضحة وقوية للجهات التي تحاصر وتدعم حصار غزة بأنّ هناك رفضاً شعبياً عالمياً لما يجري.

وأكد أنّ الحملة "تسعى أيضا على عدة محاور للتواصل مع الرأي العام الأوروبي والبرلمانيين لتشكيل رأي موحد ضد هذا "الحصار الجائر"، وحث الأوروبيين على دعم سكان القطاع، والضغط على حكوماتهم للتعامل مع الموقف بما يتناسب مع حجم المأساة، ولاسيما أن المجتمعات الأوروبية تضع احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي في مكانة سامية.
 
وأضاف أن الحملة تعتزم إقامة "أسبوع غزة" في مائة جامعة أوروبية في فبراير/شباط 2009، لتكون التظاهرة الأولى من نوعها في تاريخ الجامعات الأوروبية، ومن البشائر الطيبة أن هناك تجاوبا كبيرا من قبل الناشطين المناصرين للقضية الفلسطينية في مختلف الجامعات.
 
وإلى جانب الأثر المعنوي الهائل الذي تركته الحملة يجد ماضي أن هناك أيضا "نتائج إيجابية عملية مثل جمع قرابة طن من الأدوية الأساسية والنادرة التي يحتاجها المرضى في القطاع بعد أن نخر المرض في الأجساد، وبات قرص الأسبرين أغلى من كوب الماء، الذي بات هو الأخير أيضا نادرا.
 
ويبقى التحرك السياسي الأوروبي لرفع الحصار أحد الأهداف الهامة التي تصر الحملة على الوصول إليها –حسب ماضي– ولاسيما أن الاتحاد الأوروبي طرف أساسي فاعل في عملية مراقبة وفتح المعابر، ولا يمكن تجاهل هذا الدور، بل يجب علينا التذكير به والمطالبة بتفعيله والتنويه دائما بالتزامات أوروبا القانونية والإنسانية والأخلاقية".
 
كما أعرب رئيس الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة عن ثقته بأن هناك "العديد من المواطنين في أوروبا والدول العربية يتوقون إلى مساندة الشعب الفلسطيني المحاصر، لاسيما بعد أن أصبح المسار البحري الطريق المتاحة لكل من يرغب في دعم سكان القطاع، لتدرك القوى التي تصر على الحصار أنه إلى زوال ولو بعد حين".
المصدر : الجزيرة
كلمات مفتاحية:

التعليقات