ساعة تمارين يوميا تنظف العضلات من السموم

هل شاهدت التصميم الجديد لصفحتنا الرئيسية؟

عـاجـل: أردوغان: التسجيلات الصوتية تظهر أن اقرب الأشخاص لولي العهد السعودي كانوا ضالعين في قتل خاشقجي

ساعة تمارين يوميا تنظف العضلات من السموم

التمارين تقوي العضلات وتساعد في السيطرة على الوزن (دويتشه فيلله)
التمارين تقوي العضلات وتساعد في السيطرة على الوزن (دويتشه فيلله)

أفادت دراسة طبية دولية حديثة بأن ممارسة التمارين الرياضية لمدة ساعة واحدة يوميًا تساعد على إزالة البروتينات السامة من العضلات، وتسهم في علاج ضعف وضمور العضلات.

وأجرى الدراسة باحثون بجامعة ساو باولو البرازيلية، بالتعاون مع باحثين من الولايات المتحدة والنرويج، ونشروا نتائجها، في العدد الأخير من دورية تقارير علمية (Scientific Reports).

وأوضح الباحثون أن نمط الحياة المستقرة، وما يصاحبه من الجلوس فترات طويلة، ينجم عنه تراكم البروتينات السامة وغير المعالجة بشكل كاف في خلايا العضلات، وبالتالي يؤدي ذلك إلى ضعف العضلات أو الوهن.

وأضافوا أن هذه الحالة هي عبارة عن خلل وظيفي عضلي يؤثر على كبار السن أو الأفراد الذين يعانون من الإصابة بعرق النسا، (إصابة العصب الوركي "sciatica" وهو حالة تهيج للعصب الذي يمتد من الحوض إلى القدمين)، الذي يصيب المرضى الذين يظلون فترة طويلة طريحي الفراش، أو الذين يقضون ساعات طويلة جالسين.

ولرصد تأثير التمارين الرياضية على المصابين بالعصب الوركي، أجرى الفريق دراسته على مجموعة من الفئران المصابة بهذه الحالة، وقسموها إلى مجموعتين.

وانخرطت المجموعة الأولى في التمارين الرياضية لمدة ساعة واحدة يوميًا خمس مرات أسبوعيًا، في حين لم تشارك المجموعة الثانية في التمارين.

وبإجراء فحوصات على الفئران المصابة، وجد الباحثون أن الإصابة بعرق النسا تأتي بسبب ضعف الجهاز الخلوي المسؤول عن تحديد وإزالة البروتينات والسموم التالفة من العضلات.

وبعد أربعة أسابيع من التمارين الرياضية، وجد الباحثون أن ضعف العضلات الناجم عن عرق النسا كان أقل في المجموعة التي مارست التمارين الرياضية، مقارنة مع المجموعة الأخرى.

وقال الدكتور خوليو سيزار باتيستا، قائد فريق البحث، "وجدنا أن التمارين قللت مستويات البروتينات السامة في العضلات، وهي بروتينات تكون عادة مسؤولة عن ضعف وموت خلايا العضلات، وفي الوقت ذاته حسنت خصائص الانقباض في الأنسجة العضلية".

وأضاف أن "نتائج الدراسة ستسهم في الوصول إلى تدخلات غير دوائية قادرة على تقليل مخاطر الحياة المستقرة التي تزايدت بشكل لافت في المجتمعات المعاصرة، وأدت إلى ضعف العضلات وضمورها بسبب نقص الحركة، خاصة بين كبار السن".

وأوضح باتيستا أنه "بطريقة مشابهة لما يحدث أثناء التمرينات البدنية، فقد نكون قادرين في المستقبل على تطوير دواء يمكن إعطاؤه للأشخاص الذين يعانون من خلل في العضلات، مثل المرضى الذين لا يحركون أطرافهم، أو المرضى الذين يظلون طريحي الفراش فترات طويلة، وحتى المرضى الذين يعانون من الأمراض العضلية التنكسية".

المصدر : وكالة الأناضول