لماذا يتراجع عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال؟
آخر تحديث: 2018/3/14 الساعة 19:40 (مكة المكرمة) الموافق 1439/6/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/3/14 الساعة 19:40 (مكة المكرمة) الموافق 1439/6/27 هـ

لماذا يتراجع عدد الحيوانات المنوية لدى الرجال؟

لماذا يتراجع عدد الحيوانات المنوية بشكل كبير على مستوى العالم منذ عقود؟ يقول العلماء إن الإجابة الصادقة عن هذا السؤال هي "لا نعرف".

يعتبر العقم مشكلة صحية عالمية كبيرة، ويقدر المتخصصون أن نحو سدس الأزواج على مستوى العالم يعانون منها، ويقول الخبراء إن المشكلة تكمن في الذكور في أكثر من نصف هذه الحالات.

ورغم ذلك ينصب معظم تركيز أبحاث العقم على النساء لمعرفة ما هي الأشياء التي يمكن أن تؤثر على خصوبتهن وكيف يمكن الحيلولة دون ذلك أو علاجه، ومع أن هذا النهج آتى ثماره وساهم في تحقيق حلم الإنجاب لدى كثيرين فإنه ترك عقم الرجال مهملا من الناحية العلمية.

ويقول الأستاذ في مركز الصحة الإنجابية بجامعة إدنبره ريتشارد شارب إن علاجات مثل التلقيح الصناعي والحقن المجهري تمثل التفافا حول عقم الذكور ولا تعالجه.

ومضى قائلا "العلاجات -وبعضها جراحي تماما- تركز على المرأة، لذا يتعين على المرأة أن تتحمل عبء ضعف خصوبة الرجل.. (وفي الوقت نفسه) لدينا تصور فج جدا عما يحدث لدى الذكر".

ويعتمد عدد الحيوانات المنوية على مستوى هرمون التستوسترون "هرمون الذكورة"، ويقول العلماء إن هناك بعض الصلات المعروفة بين عدد الحيوانات المنوية والعقم.

لكن بخلاف هذه المعلومات الأساسية لم يكشف العلم بعد عن التعقيدات المحيطة بالسائل المنوي.

وقالت اختصاصية الصحة الإنجابية في جامعة دندي سارة مارتينز دا سيلفا "دون فهم كيفية عمل الحيوانات المنوية العادية من الناحية البيولوجية لا يمكننا فهم كيف لا تعمل أو كيف نعالج المشكلة".

ووفقا لبحث نشر العام الماضي، تراجعت أعداد الحيوانات المنوية في الرجال من أميركا وأوروبا وأستراليا إلى نيوزيلندا بأكثر من 50% في أقل من أربعين عاما، وهو ما وصفه أحد المشاركين في البحث بـ"صيحة إنذار" تستحق المزيد من التحقيق في أسبابها.

ويقول الخبراء إنه للإجابة عن الأسئلة السريرية والعلمية المتعلقة بالصحة الإنجابية للرجال هناك حاجة لإجراء أبحاث تشمل دراسات كبيرة يفضل أن تكون دولية واختبارات معملية مفصلة لمعرفة كيف تعمل خلايا الحيوانات المنوية على وجه الدقة.

المصدر : رويترز