احذر.. ألعاب أطفالك قد تكون سامة
آخر تحديث: 2018/2/14 الساعة 14:06 (مكة المكرمة) الموافق 1439/5/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/2/14 الساعة 14:06 (مكة المكرمة) الموافق 1439/5/29 هـ

احذر.. ألعاب أطفالك قد تكون سامة

ألعاب الأطفال في أوروبا ليست كلها آمنة (غيتي)
ألعاب الأطفال في أوروبا ليست كلها آمنة (غيتي)

لا تحمل آخر عملية مراقبة من قبل الوكالة الأوروبية للمواد الكيميائية مفاجآت سارة، فقد تم الكشف عن وجود مواد سامة محظورة في مواد استهلاكية متداولة بشكل واسع في أوروبا، خاصة الموجهة منها للأطفال.

وتشير الوكالة إلى وجود ألعاب فيها حمض الفثاليك الذي يسبب أضرارا عديدة على الصحة، وإلى وجود الرصاص في الحلي، والكروم 6 في السلع الجلدية، بحسب ما أوضحه تقرير لصحيفة لوفيغارو الفرنسية.

وسلط تقرير الوكالة الصادر أمس الثلاثاء الضوء على وجود عدد كبير من المخالفات، حيث توضح الأرقام أن من بين أكثر من 5600 منتج تم اختباره في 27 بلدا من الاتحاد الأوروبي، احتوت 18% منها على واحدة من المواد الـ14 المطلوبة، والتي تعتبر من المواد الأكثر "خطورة على الصحة أو البيئة".

وتوضح الأرقام أنه تم العثور على حمض الفثاليك المستخدم في البلاستيك في حوالي 20% من الألعاب الخاضعة للرقابة، وهو معدل مرتفع جدا بحسب الوكالة الأوروبية.

ولا يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ يكشف التقرير عن وجود غير عادي لمادة النيكل في قطع معدنية مثل أزرار الملابس، مما يسبب حساسية حادة للجلد.

بعض المواد المستخدمة في ألعاب الأطفال يمكن أن تؤثر على صحتهم (الجزيرة-أرشيف)

مواد ضارة
كما أن 14% من 213 مادة تم فحصها، ظهر أنها تحتوي على مادة الأسبستوس الضارة المحظورة منذ مدة طويلة في أوروبا.

ومن المثير للقلق -بحسب تقرير الصحيفة الفرنسية- أن 10% من هذه المواد تم تصنيعها في أوروبا، فضلا عن 39% منها لا تحمل أصلا محددا، وباستثناء بعض المنتجات -مثل مبيدات الحشرات والأدوية وغيرها- التي تتطلب تصريحا بالتسويق، فإن البعض الآخر لا يخضع لأي رقابة مسبقة، باستثناء رقابة الشركات المصنعة.

وإن كانت مجموعات كبيرة تولي اهتماما للضرر الذي يمكن أن يلحق بها في حال اكتشاف عمليات الغش هذه، فإن الأمر لا ينطبق على ملايين الأشياء الأخرى.

وبحسب المكلفة بالبرنامج العلمي الخاص بالمواد الكيميائية بالوكالة الفرنسية للسلامة الصحية سيسيليا سولال، فإن التعرض للمواد الكيميائية المتعددة الموجودة في المنتجات الاستهلاكية خلال فترات حرجة من نمو الطفل، يعدّ من الفرضيات التي تفسر الزيادة في حدوث بعض الأمراض مثل السمنة والاضطراب العصبي، فضلا عن التأثير على الجهاز التناسلي.

المصدر : لوفيغارو