كيف تؤثر الأجهزة الحديثة على نوم الأطفال؟

كيف تؤثر الأجهزة الحديثة على نوم الأطفال؟

الضوء الأزرق المنبعث من شاشات الأجهزة الإلكترونية يعرقل عملية إفراز هرمون الميلاتونين (بيكسابي)
الضوء الأزرق المنبعث من شاشات الأجهزة الإلكترونية يعرقل عملية إفراز هرمون الميلاتونين (بيكسابي)

في العصر الحديث، لم يعد استخدام الأجهزة الإلكترونية حكرا على البالغين فقط، بل امتدت هذه الأجهزة إلى عالم الأطفال حتى دون علم آبائهم. وغالبا ما تؤثر على الصحة النفسية والجسدية للطفل.

في هذا الإطار، استعرضت الكاتبة كريستينا روداكوفا -في تقرير نشره موقع آف بي الروسي- تأثيرات الأجهزة الحديثة على جودة نوم الأطفال.

ووفقا للكاتبة فإن العديد من الأجهزة الإلكترونية أصبحت جزءا لا يتجزأ من حياة الأطفال. وقد أعرب آباء عن مخاوفهم وقلقهم للاستخدام المفرط لهذه الأجهزة من قبل أطفالهم. كما يتساءل بعضهم حول مدى تأثير الإلكترونيات على الصحة النفسية والجسدية للطفل.

ويؤثر استخدام الأطفال للهواتف الذكية والأجهزة الرقمية لوقت طويل قبل خلودهم إلى النوم بشكل سلبي على جودة النوم، ويقلص من عدد الساعات المخصصة للنوم.

وفي هذا الإطار، أحال العديد من الآباء المخاوف التي تنتابهم بشأن الآثار السلبية إلى الأشعة الزرقاء التي تنبعث من شاشات الأجهزة الإلكترونية.

وذكرت الكاتبة -استنادا لنتائج مجموعة من البحوث- أن الضوء الأزرق يعرقل عملية إفراز هرمون الميلاتونين، الأمر الذي يتسبب في الإصابة بالأرق ويؤثر سلبا على جودة النوم.

وقالت إن العديد من شركات التكنولوجيا العملاقة -مثل آبل وفيسبوك وغوغل- قدمت لوحات تحكم تسمح لمستخدمي الأجهزة الإلكترونية بالمراقبة والتحكم بعدد الساعات التي يقضونها أمام شاشات الأجهزة الإلكترونية.

يُذكر أن قادة شركات التكنولوجيا المشهورة عالميا قد نهوا أبناءهم عن استخدام الأجهزة الإلكترونية. فقد مُنع ابن ستيف جوبز من استعمال آيباد، كما حرم بيل غيتس أطفاله من استخدام الهاتف الجوال حتى بلوغهم سن معينة.

وقالت الكاتبة إن المدير الحالي لشركة آبل ذكر أنه لن يسمح لابن أخيه بإنشاء حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي.

لذلك، من الضروري إيقاف عادة استخدام هذه الأجهزة قبل الخلود إلى النوم واستبدالها ببعض العادات المفيدة على غرار المشي أو قراءة كتاب.

المصدر : مواقع إلكترونية