في المطبخ.. عشرة أخطاء ينبغي الحذر منها
آخر تحديث: 2018/1/14 الساعة 12:43 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2018/1/14 الساعة 12:43 (مكة المكرمة) الموافق 1439/4/27 هـ

في المطبخ.. عشرة أخطاء ينبغي الحذر منها

ينبغي أن يكون هناك لوح لتقطيع اللحوم وآخر للخضروات والفواكه (الألمانية)
ينبغي أن يكون هناك لوح لتقطيع اللحوم وآخر للخضروات والفواكه (الألمانية)

متى ينبغي تناول بقايا الطعام؟ ما هي الاحتياطات التي ينبغي اتخاذها مع اللحوم؟ هل ينبغي استخدام نفس لوح التقطيع لكل المنتجات؟

تلكم هي بعض الأسئلة التي حاولت صحيفة لوفيغارو الفرنسية الإجابة عنها ضمن تقرير عن عشرة أخطاء قالت إنها تتسبب في كثير من حالات التسمم الغذائي التي تصيب الأشخاص نتيجة جهلهم أو تهاونهم في إجراءات السلامة اللازمة في المطبخ.

وفي مقدمتها بشأن هذه الأخطاء، قالت الكاتبة سسيل تيبري إن ثلث حالات التسمم الغذائي التي يتم الإبلاغ عنها في فرنسا تقع في المنزل، وعددت إجراءات بسيطة تحدّ من انتشار الجراثيم المسؤولة عن تلوث الأطعمة، وهي:

أولا، عدم إعطاء الوقت الكافي لغسل اليدين بشكل جيد، وهذا أمر أساسي ينبغي أن يصبح آليا، إذ يحول دون تلويث الغذاء بالكائنات الحية الدقيقة التي تستعمر أيدينا، كما ينجينا من التسبب في تسميم أنفسنا عن طريق الفم حين نلمس فمنا بأيدينا الملوثة بالبكتريا الموجودة في الأطعمة النيئة.

ثانيا، عدم تبريد الطعام قبل وضعه في الثلاجة، شريطة عدم تركه مدة طويلة في حرارة الغرفة، إذ إن ذلك يساهم في تكاثر البكتيريا الضارة.

ثالثا، الانتظار لمدة طويلة قبل استهلاك بقايا الطعام، فمثلا إذا كان الطعام معدا من البيض، يجب تناوله خلال أربع وعشرين ساعة على الأكثر، أما بالنسبة للشوربات والأطعمة المطبوخة بالماء (المعكرونة والأرز والسميد) فمن المستحسن وضعها بسرعة في الثلاجة وأكلها في غضون 48 ساعة.

رابعا، التهاون في ترتيب الأطعمة داخل الثلاجة، إذ يجب حماية الأطعمة المستهلكة جزئيا ببلاستيك عازل أو وضعها في حاويات محكمة الإغلاق لتجنب التلوث، ومن المستحسن أيضا إزالة العبوات غير الضرورية من الثلاجة لتجنب التلوث بالكائنات الدقيقة التي قد تكون عالقة بالكرتون أو الحاوية البلاستيكية، وأخيرا، لا ينبغي غسل البيض قبل تخزينه لأن ذلك يسبب تعديل سطح بيئة قشرة البيضة، مما يعزز تغلغل الكائنات الحية الدقيقة داخل البيضة، وخاصة السالمونيلا.

خامسا، عدم استخدام نفس لوح التقطيع للحوم وغيرها، بل ينبغي تخصيص لوح للحوم وآخر للخضروات  والمنتجات المطبوخة، كما ينبغي بعد طهي الطعام تجنّب وضعه في الأطباق والأواني نفسها التي استخدمت له وهو خام، خاصة بالنسبة للدواجن.

سادسا، عدم تنظيف الثلاجة، وذلك أحد الأخطاء الفادحة، إذ إن أي اتساخ في الثلاجة يمكن أن يتحول إلى عش للبكتيريا، وينبغي عندما ينسكب طعام في الثلاجة، تنظيف الأسطح المتسخة فورا باستخدام المنظفات.

سابعا، عدم طبخ اللحوم بشكل جيد، من المعروف أن العديد من البكتيريا المسببة للأمراض حساسة للحرارة، وطبخ الطعام هو وسيلة رائعة للتخلص من تلك البكتيريا أو على الأقل التقليل من كثافتها، وفي حالة اللحوم فإن الميكروبات هي على السطح، وليس في القلب، ما لم تكن اللحوم مفرومة، فإذا كانت مفرومة فإنها تحتاج للمزيد من الحرارة والطهي كي يموت ما بها من ميكروبات.

ثامنا، عدم أخذ الاحتياطات اللازمة في حالة إعداد أطعمة خاصة بالمرضى وكبار السن أو النساء الحوامل، فثمة أطعمة ينبغي تجنبها حسب الحالة.

تاسعا، عدم المحافظة على التبريد المناسب، فالحرارة الأقل من 4 درجات مئوية يمكن أن تبطئ بشكل كبير نمو الكائنات الحية الدقيقة، أو توقف نمو غالبية البكتيريا المسببة للأمراض مثل السالمونيلا المعوية. ولهذا السبب، فإن درجة الحرارة المثالية لتخزين الطعام ينبغي أن تتراوح بين صفر و+4 درجات مئوية، وإلا فإن البيئة ستكون مناسبة لإعطاء البكتيريا فرصة للنمو.

عاشرا، عدم غسل الفواكه والخضروات، إذ ينبغي غسلها كلها بالماء، فالبكتيريا موجودة في كل مكان في البقالة وفي أيدي المتسوقين..

هذه بعض الاحتياطات التي يمكن أن تساعد الشخص في تجنب كثير من حالات التسمم الغذائي.

المصدر : لوفيغارو