تسعة ‫أسئلة عن التطعيم للإنفلونزا‬
آخر تحديث: 2017/10/10 الساعة 15:27 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2017/10/10 الساعة 15:27 (مكة المكرمة) الموافق 1439/1/20 هـ

تسعة ‫أسئلة عن التطعيم للإنفلونزا‬

التطعيم ضد الإنفلونزا ضروري للأشخاص الذين لديهم ظروف صحية خاصة (الألمانية)
التطعيم ضد الإنفلونزا ضروري للأشخاص الذين لديهم ظروف صحية خاصة (الألمانية)

مع بدء فصل الخريف تكثر الإصابة ‫بنزلات البرد والإنفلونزا، ويمكن تقليل خطر العدوى من خلال تلقي التطعيم ضد ‫الإنفلونزا. وفيما يلي بعض الأسئلة الهامة حول هذا التطعيم.

مَن يجب تطعيمه؟
‫توصي اللجنة الدائمة للتطعيمات التابعة لمعهد روبرت كوخ الألماني بالتطعيم للإنفلونزا للأشخاص الذين لديهم ظروف صحية خاصة، مثل كبار السن والحوامل ‫والمصابين بأمراض مزمنة.

‫لماذا ينبغي تطعيم كبار السن الأصحاء؟
‫لأن نظام المناعة للمُسّن في الغالب لا يكون قويا، لذا فإن عدوى ‫الإنفلونزا قد تشكل خطورة بالغة عليه. وفي الوقت نفسه تكون الاستجابة ‫المناعية للقاح لدى المصابين غير جيدة، لهذا السبب يتوفر للأشخاص بداية ‫من عمر 65 عاما مادة مساعدة مع اللقاح.

‫لماذا لا ينصح بالتطعيم للجميع؟‫
‫لأن جسم الأطفال الأصحاء والبالغين يمكنه في الغالب التصدي للمرض. وأكد ‫الطبيب الألماني هانز ميشائيل مولينفيلد على ضرورة مراعاة الظروف الخاصة ‫بكل شخص.

فعلى سبيل المثال الأشخاص الذين يتنقلون يوميا عن طريق وسائل ‫النقل الجماعي يكونون أكثر عُرضة للعدوى الفيروسية من الأشخاص الذين ‫يتنقلون بالوسائل الخاصة. وإذا كان الشخص عُرضة دائما للعدوى فحينئذ ‫يكون التطعيم مفيدا.

هل يلزم تطعيم الأطفال في مرحلتي الحضانة والمدرسة؟‫
‫توصي اللجنة الدائمة للتطعيمات بتطعيم الأطفال المصابين بأمراض مزمنة ‫فقط، وربما أشقائهم. أما المتحدث باسم الرابطة ‫الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين هيرمان جوزيف كال فيرى أنه من الأفضل تطعيم جميع ‫الأطفال، ولا سيما في الأماكن التي يتجمع فيها الكثير من الأطفال.

هل يمكن أن يتسبب اللقاح في الإصابة بنزلة برد؟‫
‫في الواقع لا. وأوضحت اللجنة الدائمة للتطعيمات أن موضع الحقن قد يسبب ‫بعض الألم أو يظهر به احمرار أو تورم، وقد يحدث بعد اللقاح شعور بالتعب ‫أو الحمى أو الارتعاش أو التعرق، ولكن هذا عادة ما ينقضي بعد وقت قصير.

ولكن هناك أشخاص اشتكوا من الإصابة بالمرض بعد تلقي اللقاح؟‫
‫طبعا، قد يحدث أن يمرض شخص ما في فترة اللقاح، ولكن هذا لا يعني ‫بالضرورة أن اللقاح هو المسؤول. وفي الغالب يتم التطعيم ضد المرض في فصل ‫الخريف، عندما تبدأ أولى مسببات المرض في الظهور.

‫هل يصاب الشخص الذي تلقى اللقاح بنزلة برد؟‫
‫نعم، فالتطعيم ضد الإنفلونزا يحمي ضد فيروسات الإنفلونزا، وليس نزلة ‫البرد التقليدية. وتعتمد فعالية التحصين ضد فيروسات الإنفلونزا على ‫سلالات الفيروسات الموجودة، ولا يمكن الوصول إلى نسبة 100%. وفي الغالب ‫توفر اللقاحات حماية من نحو 50% من أمراض الإنفلونزا، فضلا عن أن أعراض ‫الإنفلونزا ومضاعفاتها تكون أقل حدة لدى الأشخاص الذين تلقوا التطعيم.

هل يستمر أثر التطعيم مدى الحياة؟‫
‫للأسف لا، فالفيروسات تتحوّر، وهو ما يأخذه مطورو اللقاحات في الحسبان. ‫لذا يُفضل تلقي التطعيم الجديد كل عام نظرا لأن مفعول اللقاح يتراجع مع ‫الوقت.

‫متى ينبغي تلقي التطعيم؟
‫عادة ما يبدأ موسم الإنفلونزا في يناير/كانون الثاني، غير أن الجسم يحتاج ‫إلى أسبوعين تقريبا بعد التطعيم حتى يعمل بشكل صحيح في مواجهة ‫الفيروسات. لذا تنصح اللجنة الدائمة للتطعيمات بتلقي التطعيم في ‫أكتوبر/تشرين الأول أو نوفمبر/تشرين الثاني أو حتى في وقت لاحق بعد ذلك.

المصدر : الألمانية