حذر خبير في مجال الصحة في سنغافورة من أن هناك احتمالا بأن يصاب المريض الواحد بكل من زيكا -الذي يعتقد بعلاقته بإصابة المواليد بتشوهات خلقية، والإصابة بمتلازمة غيلان-باريه- وحمى الضنك التي قد تؤدي في حالات إلى الوفاة.

وقال رئيس قسم الأمراض المعدية في المستشفى الجامعي الوطني في سنغافورة البروفيسور ديل إيه فيشر إنه "لا يزال أمامنا الكثير لنتعلمه، ولكن ليس هناك سبب للاشتباه بأن الإصابة السابقة بأحد الفيروسات تزيد من حدة المرض حال الإصابة بعدها بفيروس مختلف".

وحذر فيشر يوم الثلاثاء من "ضربة مزدوجة يحتمل أن تتعرض لها سنغافورة بسبب تزايد حالات الإصابة بكل من فيروس زيكا وحمى الضنك".

وحتى يوم الاثنين، تجاوز عدد حالات الإصابة بحمى الضنك هذا العام في سنغافورة -وهو 11343 حالة- إجمالي عدد الحالات التي سجلتها الدولة عام 2015 بالكامل، وهو 11286 حالة.

ومن ناحية أخرى، أظهرت أحدث سجلات وزارة الصحة السنغافورية إصابة 275 شخصا بفيروس زيكا حتى مساء الثلاثاء.

ورغم أن فيشر قد أشار إلى أن من الصعب تقدير مدى انتشار الإصابة بالفيروسين معا نظرا لأن اكتشاف زيكا يتم فقط عبر المراقبة المكثفة بمعرفة سلطات الصحة، فإنه يعتقد أن البعوض له تأثير مضاعف.

وكانت وكالة البيئة الوطنية في سنغافورة قد حذرت في فبراير/شباط الماضي من المزيد من حالات حمى الضنك في الأشهر المقبلة، حيث توقعت وصول عدد الحالات إلى 30 ألف حالة بحلول نهاية العام.

المصدر : الألمانية