أشادت الرئاسة في مالي بما وصفته بالنجاح التام لأول عملية قلب مفتوح في البلاد، والتي أجريت في العاصمة باماكو.

وأوضحت الرئاسة في بيان صادر الاثنين أن العملية الجراحية -التي أجراها الأحد فريق طبي من مالي والمغرب- تعتبر خير مثال على التعاون بين بلدان الجنوب، وذلك من خلال قافلة القلب المفتوح في مالي التي تأتي بمبادرة من أعضاء نادي أصدقاء تمبكتو (جمعية مالية) وبالتعاون مع مستشفى محمد السادس الجامعي بمدينة مراكش المغربية.

ووفق المصدر نفسه، فإن أول مريضة خضعت لعملية قلب مفتوح هي مواطنة مالية في الـ29 من عمرها لافتا إلى أن الفريق المغربي قام بالعملية، في حين قام الجانب المالي بتوفير جميع المستلزمات الفنية.

وأشار البيان نقلا عن البروفيسور بومزيبرا دريسا -رئيس فريق الجراحين الذي أجرى العملية- إلى أن عملية القلب المفتوح تتمثل في شقّ جزء من الصدر لعلاج مشكلة موجودة في القلب، وهي عملية جراحية صعبة للغاية، وتتطلب في مرحلة أولى إفراغ القلب من جميع الدم الموجود فيه.

ووفق الرئاسة المالية، فإن أكثر من ألفي مواطن يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية، أكثر من 50% منهم من الأطفال والنساء الذين يعانون في معظم الأحيان من الفقر الذي يفقدهم الأمل في العلاج.

ودعت الرئاسة قافلة "القلب المفتوح" -التي ترعاها السيدة الأولى بالبلاد مايغا أميناتا كيتا- إلى تكثيف مبادراتها في هذا الإطار، غير أنها لم تذكر عدد المرضى الذين ينتظر أن يخضعوا لمثل هذه العملية.

المصدر : وكالة الأناضول