يعتبر تجميد الحيوانات المنوية في بنك النطف وسيلة للحفاظ على إمكانية التناسل، وهو يشكل أملا لمرضى السرطان الذين سيخضعون لبعض أنواع العلاج الكيميائي الذي قد يتسبب في فقدان تام لحيواناتهم المنوية أو ضعف شديد في حركتها وعددها.

وتخزن الحيوانات المنوية المأخوذة من الشخص المعني في أنابيب، لاستعمالها لاحقا في تلقيح البويضات.

ويقول أستاذ أمراض الذكورة في جامعة شيفيلد في المملكة المتحدة آلان بايسي، إنه تجري إضافة مادة واقية للنطف عند تجميدها، وبعد ذلك تخفض الحرارة إلى 196 درجة تحت الصفر.

ويؤكد بايسي أنه في هذه الظروف (في بنك النطف) تبقى الحيوانات المنوية حية وتحافظ على حيويتها مئات السنين.

المصدر : الجزيرة