المحكمة الأوروبية: الشركة المجيزة لغرسات الثدي المعيبة ربما مسؤولة
آخر تحديث: 2016/9/16 الساعة 11:19 (مكة المكرمة) الموافق 1437/12/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/9/16 الساعة 11:19 (مكة المكرمة) الموافق 1437/12/15 هـ

المحكمة الأوروبية: الشركة المجيزة لغرسات الثدي المعيبة ربما مسؤولة

صورة أرشيفية لمؤسس شركة "بولي إمبلانت برتيزيه" الفرنسية ومديرها التنفيذي جان كلود ماس (رويترز)
صورة أرشيفية لمؤسس شركة "بولي إمبلانت برتيزيه" الفرنسية ومديرها التنفيذي جان كلود ماس (رويترز)

صرّح مستشار في المحكمة العليا للاتحاد الأوروبي أمس الخميس، بأن من الممكن أن تكون شركة ألمانية لاختبار المنتجات هي المسؤولة عن حشوات سيليكون غير آمنة تزرع في الثدي -تم إنتاجها في فرنسا، وجرت محاكمة مؤسس الشركة الفرنسية- إذا ثبت أنها لم تف بواجباتها في فحص المنتج.

وكان قد طلب من محكمة العدل الأوروبية أن تدلي برأيها في قضية تتعلق بامرأة ألمانية تقاضي شركة "تي يو في راينلاند" التي تقوم باختبار المنتج، حيث قالت إنها اعتمدت بصورة خاطئة الحشوات المزروعة التي أنتجتها شركة "بولي إمبلانت برتيزيه" (بي آي بي)، وقالت إنها آمنة.

وتعود جذور هذه القضية إلى عام 2010، عندما اكتشف أن الحشوات المزروعة التي أنتجتها شركة "بولي إمبلانت برتيزيه" الفرنسية تحتوي على سيليكون رخيص الثمن ومن نوعية رديئة وغير آمن طبيا، وفي 2011 قضت محكمة في فرنسا بالسجن أربع سنوات على مؤسس الشركة ومديرها التنفيذي جان كلود ماس.

يشار إلى أن النساء المتضررات غير قادرات على مقاضاة الشركة الفرنسية، لأنها لم تعد موجودة. أما المرأة الألمانية المعنية بالقضية فقد سعت بدلا من ذلك للحصول على أربعين ألف يورو (45 ألف دولار) على سبيل التعويض، من شركة "تي يو في راينلاند".

وكانت المرأة أجرت عملية زرع لمنتج شركة "بولي إمبلانت بروتيز" في عام 2008، بعد أن تمت إزالة أجزاء من ثدييها لتجنب إصابتها بمرض السرطان، وتمت إزالة الحشوات المزروعة في عام 2012 واستبدالها بأخرى آمنة.

وطُلب من محكمة العدل الأوروبية تفسير قانون الاتحاد الأوروبي بشأن واجبات الشركة المختصة باختبار المنتجات.

وقالت المحامي العام إلينور شاربستون إن مثل هذه المنظمات "قد تكون مسؤولة أمام المرضى عن عدم الوفاء بواجباتها المتعلقة بقواعد سلامة منتجات الاتحاد الأوروبي".

المصدر : وكالات,الألمانية