كشف تقرير حديث عن أن 170 ألف شخص ممن أصيبوا بالسرطان في بريطانيا منذ نحو أربعين عاما ما زالوا على قيد الحياة، وعزا ذلك إلى التحسن في أساليب التشخيص المبكر للسرطان وطرق العلاج.

وأصدرت التقرير مؤسسة ماكميلان لأمراض السرطان، وأوضح أن التحسن في أساليب الكشف عن الداء الخبيث وتطور أدوية العلاج أسهما في بقاء هؤلاء المرضى على قيد الحياة وتعايشهم معه، وتوقع التقرير أن تتضاعف مدة التعايش مع المرض مستقبلا.

ومع أن تطور التكنولوجيا الحديثة في التشخيص المبكر لداء السرطان يجنب المرضى الموت المبكر، فيجب الانتباه أيضا إلى صعوبات يمر بها المتعايشون مع المرض، مثل الاكتئاب والصعوبات المالية التي قد تشكل أعباء من نوع آخر على المتعايشين.

المصدر : الجزيرة