توصلت دراسة وصفت بأنها الأكبر إلى أن العلاج الهرموني البديل للنساء يضاعف احتمالية الإصابة بـسرطان الثدي ثلاث مرات.

والعلاج الهرموني البديل (Hormone replacement therapy) يتم فيه إعطاء الشخص هرمونات معينة، وفي حالة المرأة فهو يستخدم لعلاج أعراض سن اليأس، مثل الهبات الساخنة -وفيها تشعر المرأة بحرارة قد يصاحبها احمرار بالوجه وتعرق- وتغيرات المزاج والاكتئاب وصعوبات النوم.

وأجرت الدراسة مؤسسة أبحاث السرطان وسرطان الثدي في المملكة المتحدة، وشملت مئة ألف امرأة فوق سن الأربعين.

ووجدت أن النساء اللواتي تناولن أقراص (oestrogen) و(progestogen) المدمجة على مدار خمس سنوات ارتفعت لديهن احتمالية الإصابة بسرطان الثدي بـ2.7 ضعف مقارنة بمن لم يأخذن علاجا، أو أخذن أقراص (oestrogen) لوحدها.

وارتفعت خطر السرطان إلى 3.3 أضعاف للواتي أخذن العلاج على مدار 15 عاما.

وقد تشير هذه الدراسة إلى أن دراسات سابقة قد قللت من خطر العلاج الهرموني البديل ودوره في التسبب بسرطان الثدي.

وتنصح المرأة بمناقشة خيارات التعامل مع أعراض سن اليأس مع طبيبها، وتقييم المنافع والمخاطر المحتملة.

المصدر : ديلي تلغراف