يرفض المرضى النفسيون ضحايا التفجيرات في أفغانستان مراجعة الطبيب بسبب اعتبار مرضهم وصمة عار أو ضربا من الجنون.

ويرى خبراء في علم النفس أن عيش سكان أفغانستان في حروب منذ الحرب السوفياتية عام 1979 جعل الأغلبية العظمى منهم يعانون من اضطراب كرب ما بعد الصدمة.

ويقول الدكتور قدرة الله صديقي من مستشفى كابل للصحة العقلية إنه في الدول التي يدور فيها القتال لا بد أن تجد مصابين بصدمات نفسية لأن المجتمع يمر بأزمات اقتصادية وسياسية واجتماعية.

ورغم تدريب مئات الأطباء النفسيين ونشرهم في مستشفيات وعيادات البلاد فإن الجهات الصحية ترى أن إقبال المرضى على العلاج لا يزال ضعيفا، وخاصة لدى النساء.

المصدر : الجزيرة