د. أسامة أبو الرب

ما أبرز أسباب تأخر الحمل؟ وما هي أسبابه لدى كل من الرجل والمرأة؟ وما أنواع تأخر الحمل؟ وما العدد الطبيعي للحيوانات المنوية؟ هذه الأسئلة وغيرها تناولتها عيادة الجزيرة في حلقة شاهدها قرابة 90 ألف شخص، ضمت صورا توضيحية رافقت شرح ضيف الحلقة.

واستضافت عيادة الجزيرة يوم الأربعاء 17 أغسطس/ آب استشاري أمراض النساء والتوليد المختص بعلاج تأخر الحمل الدكتور أسامة حسن صالحة، وهو حاصل على درجة الدكتوراه من جامعة ليدز في المملكة المتحدة.

وردًّا على أحد المعلقين قال إنه لا توجد لديه حيوانات منوية في السائل المنوي، وسأل هل هناك علاج لإحداث الحمل؟ قال الدكتور إن هذا يعتمد على السبب، لذلك يجب أولا معرفة السبب، فمثلا قد يكون السبب أن الخصيتين تنتجان حيوانات منوية ولكن الطريق مسدود فلا تصل تلك الحيوانات إلى السائل المنوي عند القذف، وقد يكون السبب أن الخصية لا تنتج أصلا حيوانات منوية، وقد يكون هناك خلل في الهرمونات.

فمثلا إذا كان سبب عدم وجود حيوانات منوية في السائل المنوي هو أن الطريق مسدود من الخصيتين، فعندها يمكن سحب الحيوانات المنوية من الخصية وحقنها باستخدام الحقن المجهري في البويضة، ويحدث حمل.

وهذه بعض النقاط التي تحدث عنها الدكتور:

  • يعرف تأخر الحمل بأنه عدم حدوث الحمل بأي شكل من أشكاله بعد سنة كاملة من الزواج والمعاشرة الجنسية الطبيعية بين الزوجين دون استخدام مانع للحمل. لذلك يجب أن تمر سنة كاملة ضمن هذا الشرط قبل أن نقول إن الزوجين لديهم تأخر في الحمل، وقبل ذلك يجب أن لا يقوم الطبيب بالعلاج.
  • تأخر الحمل يقسم إلى نوعين: تأخر حمل أولي، وفيه لا يحدث حمل أبدا. وتأخر حمل ثانوي وفيه يكون حدث حمل، ثم لم يحدث حمل آخر، مثل أن تحمل امرأة وتنجب وبعدها لا يحدث حمل مرة أخرى.
  • 40% من أسباب تأخر الحمل متعلقة بالرجل، و40% متعلقة بالمرأة.
  • أسباب تأخر الحمل المتعلقة بالمرأة تشمل ضعف الإباضة، وانسداد أو التصاق الأنابيب، ووجود مشاكل في الرحم أو بطانة الرحم، وبطانة الرحم المهاجرة (endometriosis)، وتكيس المبايض.
  • أسباب تأخر الحمل المتعلقة بالرجل تشمل دوالي الخصيتين، والإصابة بأمراض مزمنة، وطبيعة العمل أو الحياة، مثل أن يكون يعمل في فرن أو في مصنع فيه درجة حرارة عالية مما يؤثر على الخصيتين، كما توجد حالات لا تُعرف أسبابها.
  • تناول المنشطات لرياضة كمال الأجسام تسبب مشاكل في الخصية.
  • المعدل الطبيعي للحيوانات المنوية هو 20 مليون لكل ملليلتر، و120 مليون في القذفة الواحدة.
  • الخيارات لعلاج تأخر الحمل تشمل نوعين، الأول تغييرات في نمط الحياة، مثل تخفيف الوزن والوصول لوزن صحي، والامتناع عن التدخين والشيشة، وتناول غذاء صحي.
  • النوع الثاني هو الخيارات العلاجية، مثل تنشيط الإباضة، والتلقيح الصناعي، وطفل الأنبوب الذي يتم معظم حالاته الآن عبر الحقن المجهري، إذ يتم أخذ الحيوانات المنوية وحقنها في البويضة تحت المايكروسكوب.

المصدر : الجزيرة