تستمر في مدينة ديربان بجنوب أفريقيا فعاليات المؤتمر الدولي الـ21 لمكافحة مرض متلازمة نقص المناعة المكتسب (الإيدز)، وانطلق المؤتمر الاثنين الماضي ويستمر خمسة أيام.

ويبحث المشاركون في المؤتمر -وهم أكثر من 13 ألف مسؤول دولي- آليات وسبل مكافحة الإيدز، وصولا للقضاء على هذا الوباء تماما بحلول عام 2030، وذلك في إطار الهدف الذي وضعته الأمم المتحدة.

وفي افتتاح أعمال المؤتمر، أشار الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى أن النتائج الإيجابية التي حققها مؤتمر ديربان حول الإيدز عام 2000 (قبل 16 عاما) معرضة لخطر التراجع مجددًا بسبب ارتفاع تكلفة الأدوية.

وأضاف "يتوجب علينا كمجتمع عالمي التحرك بسرعة وبشكل حاسم نحو تحقيق الأهداف التي من شأنها القضاء على الفيروس، وتحطيم جميع العوائق التي تقف في وجه توفير العلاج المناسب للمرضى الذين يعولون علينا، في الوقت المناسب".

كما حذر بان كي مون من أن نقص التمويل العالمي سيحول دون تحقيق الهدف المرجو.

وتحمل حملة منظمة الصحة العالمية لمكافحة الإيدز شعار "نحو عالم بلا إيدز"، للسنة الخامسة على التوالي، بهدف محاصرة الفيروس تماماً، كي لا يتسبب في عدوى جديدة ولا وفيات، وذلك من خلال إتاحة المزيد من خدمات العلاج للجميع.

من جانبه، قال سيريل رامافوزا نائب رئيس دولة جنوب أفريقيا "نحن متفائلون بالالتزام الدولي للاستثمار في مجال البحث والتطوير، وصولا إلى إيجاد لقاح لفيروس نقص المناعة البشرية"، مضيفا "أن هذا المؤتمر يشكل تحديًا لنا كحكومة، وللدول المشاركة، لتوفير حياة صحية لشعوبنا".

وفي يوليو/تموز 2014 أصدرت منظمة الصحة العالمية "المبادئ التوجيهية الموحدة بشأن الوقاية من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري، وتشخيصه، وعلاج المصابين به، ورعايتهم في صفوف فئات السكان الرئيسية".

وقالت منظمة الصحة العالمية إن تلك الإرشادات تمثل تحولا كبيرا في سياستها، وقد تؤدي إلى ارتفاع عدد من يمكنهم تلقي علاج ذلك الفيروس في الدول النامية من 16 مليونا إلى 26 مليونا، بنسبة تعادل 80% من مجموع من يعتقد بأنهم مصابون بالفيروس.

وتجدر الإشارة إلى أن فيروس الإيدز توقف منذ عام 2010 عن التراجع، حتى أنه أخذ يتفاقم مجددا في بعض الدول، وأبرزها روسيا.

المصدر : وكالة الأناضول