عبد الستار إدهي، رجل باكستاني أطلق عليه لقب "ملاك الرحمة" مع أنه لم يدرس التمريض أو الطب، ولقب أيضا بـ"أبو الفقراء"، نشأ فقيرا ونذر حياته لتقديم الرعاية وخاصة الصحية للفقراء والمحرومين.

توفي عبد الستار يوم السبت الماضي بعد إصابته بفشل كلوي ورفض نقله خارج باكستان لتلقي العلاج وأصر على البقاء في مستشفى عام ككل الباكستانيين حتى وافته المنية.

ولد إدهي عام 1928، ونشأ فقيرا، وفي سن 11 عاما ترك المدرسة ليرعى أمه المصابة بالشلل، حيث أطعمها ونظفها وغيّر ملابسها لسنوات عديدة لترحل عن الدنيا وهي راضية عنه.

أنشأ "ملاك الرحمة" مؤسسة إدهي الخيرية، وتمكن من ضم أكبر أسطول طوعي لسيارات الإسعاف في العالم والذي سخره لخدمة الفقراء والمساكين.

كان إدهي يقود سيارة الإسعاف بنفسه في شوارع مدينة كراتشي لتقديم الرعاية الصحية للمحرومين، وبلغ عدد الأيتام الذين كفلهم خمسين ألفا.

ودخل موسوعة غينيس للأرقام القياسية من باب العمل الخيري, ورشح مرارا لجائزة نوبل للسلام، وحصل على عشرات الجوائز.

المصدر : وكالات,الجزيرة