شهد مستشفى حمد العام التابع لمؤسسة حمد الطبية في قطر انخفاضا في معدل الإقامة في المستشفى لبعض المرضى الذين يحتاجون للجراحة، ويأتي هذا النجاح بعد تنفيذ مشروع مبتكر لمساعدة المرضى على التعافي بصورة أسرع بعد الجراحة.

وقالت المؤسسة في بيان صادر اليوم الثلاثاء وصلت إلى الجزيرة نت نسخة منه، إنه متوسط مدة الإقامة بالمستشفى انخفض في حالات التهاب الزائدة الحادة الذين يحتاجون لجراحة عاجلة من 4.3 أيام إلى 2.5، كما شهدت معدلات إقامة مرضى التهاب المرارة الحصوي الحاد انخفاضا من معدل 6.5 أيام إلى 1.7.

وقد فاز مشروع تخفيض فترة الإقامة في المستشفى لمرضى الجراحة العاجلة للحالات الحادة الذي أشرف عليه الدكتور شميل مصطفى بجائزة مسابقة بوسترات مشاريع تحسين الجودة، وذلك خلال فعاليات منتدى الشرق الأوسط للجودة والسلامة في الرعاية الصحية الذي عقد مؤخرًا في العاصمة القطرية الدوحة. وقد استهدف المشروع عمليات التهاب الزائدة والتهاب المرارة التي تجرى في مستشفى حمد العام. 

وقال الدكتور شميل مصطفى إنه قام فريق الجراحة العاجلة للحالات الحادة بدراسة سبل تحسين مسارات رعاية المرضى، وتضمنت المنهجية الجديدة وضع خطة التسريح من المستشفى لكل مريض بمجرد إدخاله للمستشفى، وذلك لضمان توفير رؤية واضحة للمريض فيما يتعلق بمسار العلاج والرعاية التي ستقدم له.

كما تضمن المشروع أيضا الاستفادة من وحدة النقاهة ببيت الضيافة، التي تم إنشاؤها في مؤسسة حمد الطبية لتوفير بيئة تعافي شبيهة بالبيئة المنزلية وتقديم الرعاية للمرضى من مختلف الحالات الذين تلقوا العلاج في مؤسسة حمد الطبية ولكنهم قد يستفيدون من الحصول على مزيد من الوقت للتعافي.

ووجد مشروع خفض معدل الإقامة في المستشفى أنه بصورة إجمالية قد أدى المشروع خلال الفترة التجريبية التي امتدت على مدار ثلاثة أشهر عام 2015 إلى نقص أيام الإقامة في المستشفى بـ1198 يوما. 

المصدر : الجزيرة