قال عالم رائد في زراعة الأعضاء إن النساء العقيمات قد يستطعن الحصول على رحم جديد مستنبت من الخلايا الجذعية، وذلك خلال العشر سنوات القادمة.

وقال البروفيسور ماتس برانستورم -الذي أجرى أول عملية زراعة رحم في 2014 وسمحت لأم سويدية بولادة طفل ذكر- إن الخلايا الجذعية التي ستستخدم في استنبات الرحم ستكون من المرأة العقيم نفسها.

وعلى الرغم من هذا التنبؤ، قال البروفيسور في مؤتمر ببرمنغهام في بريطانيا إن مستقبل هذه العملية يكمن في الهندسة البيولوجية، التي ستزيل بعض مخاطر إجراءات الزراعة.

وبعد المرأة السويدية، أجرى الدكتور تسع عمليات زراعة رحم، أدت إلى خمس ولادات.

وحاليا يتم أخذ الرحم من متبرع عادة ما يكون فردا من الأسرة أو صديقة مقربة، ويتم إعطاء المرأة علاجا لتثبيط جهاز المناعة لمنع رفض الرحم.

ولكن إذا نجح العلماء في استنبات رحم من الخلايا الجذعية الخاصة بالمرأة فلن تكون هناك حاجة لتثبيط جهاز المناعة. وبالتالي ستكون هناك مضاعفات أقل.

المصدر : ديلي تلغراف