أنشأ مختصون نفسيون جزائريون مركزا لمكافحة وعلاج الإدمان على الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي ليكون ثالث مركز من نوعه في العالم إلى جانب آخرين، أحدهما في الصين والثاني في كوريا الجنوبية.

وقال الخبير الصحي الجزائري رؤوف بوقفة إن الهدف هو مرافقة مدمني الإنترنت من أجل التخلص تدريجيا من الولوج إلى هذا العالم الافتراضي.

وأشار إلى أن خطورة هذا النوع من الإدمان تكمن في أنه يبدأ من سن صغيرة وأمام عيون الأهل، مبينا أنه من الصعب الإقلاع عن هذه العادة مع التقدم في العمر.

المصدر : الجزيرة