د. أسامة أبو الرب

ما أسباب حصى الكلى؟ وهل تؤدي الملوخية إلى حصى الكلى؟ وهل صحيح أن البقدونس يقي منها؟ هذه الأسئلة وغيرها أجابت عنها حلقة عيادة الجزيرة أمس الأربعاء، التي شاهدها حتى الآن 82 ألفا.

واستضافت عيادة الجزيرة أمس الأربعاء 4 مايو/ أيار 2016 استشاري المسالك البولية في المستشفى الأهلي في قطر الدكتور يوسف ماتاني.

وقال الدكتور إنه وفقا لدراسة ألمانية فإن غلي البقدونس وشرب ثلاثة أكواب منه يوميا، يقلل مخاطر تكوّن حصى الكلى. أي أنه يساعد في الوقاية من حدوثها.

وتلقى ماتاني مئات الأسئلة من المتابعين الذين تجاوز عدد تعليقاتهم 800، وهذه بعض الأمور التي تحدث عنها الدكتور:

  • القهوة تقلل من مخاطر حصى الكلى بما بين 5% و10%، وفقا لدراسة أجريت في ألمانيا.
  • حصى الكلى من الأمراض الشائعة في العالم، وتصل نسبتها إلى ما بين 2% و10%.
  • الوراثة تلعب دورا في الإصابة بحصى الكلى.
  • العوامل البيئية تلعب دورا في الإصابة بحصى الكلى، مثل حرارة الجو.
  • العصائر التي تحتوي على السيتريت قد تكون مفيدة في الوقاية من حصى الكلى، مثل عصير الرمان والبرتقال والليمون.
  • الشوكولاتة والشاي -وخاصة الثقيل- والملوخية والسبانخ قد تساعد على تكوين حصى الكلى.
  • البروتينات الحيوانية في اللحوم الحمراء قد تساعد على تكوين حصى الكلى.
  • عدم الحركة وقلة الرياضة قد تساهمان في تكون حصى الكلى.
  • للوقاية من حصى الكلى يجب أن يشرب الشخص سوائل تؤدي إلى خروج كمية من البول يوميا تصل إلى ليترين.
  • الدكتور أكد أن الوقاية من الحصى تعتمد على كمية ما يخرج يوميا من البول، لا على كمية ما يشرب. ويعني ذلك أنه يجب أن يشرب الشخص كمية من السوائل تؤدي إلى خروج ليترين أو ليترين ونصف من البول يوميا.
  • حبس البول -وهو أن يقوم الشخص بتأخير التبول أو تأجيله وعدم الذهاب إلى الحمام عند الحاجة- ممارسة خاطئة تؤدي على المدى الطويل إلى خلل وظيفي في المثانة، وقد تؤدي إلى التهابات وزيادة تكوين الحصى.
  • يجب عدم تأخير التبول وتفريغ المثانة عند الحاجة مباشرة.
  • الحلبة قد تساعد في الوقاية من تكون الحصى.
  • السكر قد يكون عاملا غير مباشر في تكون الحصى، لأن الإفراط في السكر يؤدي إلى البدانة، والبدانة تزيد مخاطر تكون حصى الكلى.
  • عنصر الصوديوم في الطعام والملح من العوامل المحفزة على تكون حصى الكلى.
  • أكثر أسباب حرق البول شيوعا هي الإنتانات في المسالك البولية.
  • في بعض الحالات قد تشير حرقة البول إلى وجود حصى في الكلى، خاصة إذا كانت مصحوبة بأعراض أخرى مثل الألم.
  • 5% إلى 10% من حصى السالك البولية لا يكون لها أعراض، والمريض لا يعرف أن لديه حصى، وقد تؤدي إلى حدوث مشاكل قبل اكتشافها.
  • أكثر الأعراض التي تدل على حصى الكلى هي الآلام الشديدة، وتكون عادة مصحوبة بغثيان وقيء وأحيانا بانتفاخ في البطن، وينتقل الألم أحيانا من الخاصرة إلى أسفل البطن ومنطقة الأعضاء التناسلية.
  • إذا كان هناك انسداد والتهاب نتيجة الحصى فإن الأعراض تكون مصاحبة بحمى. وهذه من المؤشرات الخطيرة.
  • ومن الأعراض وجود البيلة الدموية، وهي وجود الدم في البول، سواء كان يراه المريض بالعين المجردة أم يظهر فقط في تحليل البول.

والدكتور يوسف ماتاني استشاري المسالك البولية في المستشفى الأهلي في قطر، وهو حاصل على الزمالة البريطانية للكلية الملكية للجراحين، وهو أستاذ مشارك سابق في كلية الطب بجامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية.

و"عيادة الجزيرة" برنامج طبي مباشر تبثه صفحة قناة الجزيرة الفضائية على فيسبوك، وصفحة "طب وصحة" في الجزيرة نت أيضا، باستخدام خدمة "فيسبوك منشنز" وتبث الأربعاء من كل أسبوع السادسة مساء بتوقيت مكة المكرمة (الثالثة مساء بتوقيت غرينتش).

المصدر : الجزيرة