حقق العلماء تقدما مهما في البحث عن ترياقات جديدة لمكافحة غاز الأعصاب القاتل (سارين)، حيث كشفت دراسة مشتركة لوكالة أبحاث الدفاع السويدية وجامعة أوميا كيف يمكن استخدام جزيئات معينة لعكس الآثار المدمرة للأسلحة الكيميائية.

ومن المعروف أن العقاقير مثل بام سي آي-2 (2-PAM CI) وأتش آي-6 (HI-6) كانت تستخدم في السابق لعلاج السارين والغازات القاتلة الأخرى في مواقف المكافحة.

لكن الدراسة الجديدة ستتيح للعلماء فهما أفضل لطريقة عمل المواد الكيميائية والتوصل إلى حلول ناجعة.

ويقول الباحثون إن هذا الاكتشاف يفتح المجال لفرص جديدة لإيجاد ترياقات للسارين وغازات الأعصاب الأخرى من خلال تصميم جزيئي على أساس التركيبة.

يشار إلى أن غاز السارين شديد السمية وعديم الرائحة، وتسبب في مقتل آلاف المدنيين خلال النزاع السوري المستمر، كما استخدم أثناء الهجمات في اليابان عام 1995 وفي العراق عام 2004، ويسبب شللا لعضلة الرئة، ومعروف بأنه يقتل خلال خمس دقائق في حال استنشاقه.

وأشارت صحيفة إندبندنت إلى أن المشروع بدأ قبل سبع سنوات، وبإمكان الباحثين الآن تقديم بنية كاملة ثلاثية الأبعاد تصور التفاعل بين جزيئات العقار إتش آي-6 وغازات الأعصاب القاتلة.

وكان المفتاح للاكتشاف هو القدرة على إزالة كيميائية السارين قبل تفككه إلى إنزيم أستيل كولين أستراز (acetylcholinesterase)، وهو بروتين مهم للجهاز العصبي المركزي.

المصدر : إندبندنت