كتبت صحيفة وول ستريت جورنال عن الدور الذي يقوم به أفراد "القبعات البيضاء" في مناطق حلب التي تتعرض لهجمات النظام السوري، والذين قد يشكلون الأمل الأخير للضحايا.

وحسب الكاتب سام داغر، فإن متطوعي الدفاع المدني السوريين -الذين يُعرفون بالقبعات البيضاء (White Helmets)- هم في كثير من الأحيان الأمل الوحيد للضحايا تحت أنقاض المباني التي انهارت بالقصف.

وتعيش حلب منذ عشرة أيام حملة جوية تنفذها قوات النظام السوري وروسيا أوقعت مئات الضحايا من المدنيين، وبلغ عدد القتلى وفقا لمصادر 250، وتم وصفها من قبل جهات بأنها مجازر.

وتقول مجموعة القبعات البيضاء إن لديها في حلب 130 عضوا، وفي سوريا بأكملها 2900، مضيفة أن 120 من أفرادها قتلوا خلال عمليات الإنقاذ.

وفي حلب التي ما زالت تعيش قصفا عنيفا، يشاهد رجال المجموعة بقبعاتهم البيضاء وهم يهرعون للإنقاذ إلى مناطق الغارات، حيث يعملون على انتشال الضحايا الذين ما زالوا على قيد الحياة، إذ يعني عدم انتشالهم موتهم المحقق. 

وتقول مجموعة القبعات البيضاء إنها انتشلت من تحت أنقاض القصف بمناطق الثوار بسوريا نحو 41 ألف شخص منذ بدء الحرب قبل سنوات.

المصدر : وول ستريت جورنال