لطالما تعرضت المليشيات الشيعية والقبائل التي تحارب تنظيم الدولة الإسلامية في العراق لانتقادات، ولكن تقريرا جديدا نشر بمجلة وول ستريت جورنال يضيف جوانب أخرى متعلقة بها وهي تهديد الأطباء بالمستشفيات العراقية التي يتعالج أفراد المليشيات والعشائر فيها.

وتتهم أطراف عراقية هذه المليشيات -مثل الحشد الشعبي ومنظمة بدر- والقبائل المتحالفة مع الحكومة في محاربة تنظيم الدولة، بأنها خارجة عن سيطرة الحكومة وأنها تمارس أجندة طائفية وترتكب انتهاكات تجاه المدنيين، في ظل غياب المحاسبة.

وكتب مات برادلي أمس الأحد أن الأطباء العراقيين يتم تهديدهم من قبل المليشيات الشيعية والقبائل المنخرطة في حرب تنظيم الدولة، مما يتسبب في هجرة الكوادر الطبية المؤهلة.

وأضاف الكاتب أن انهيار النظام العام جعل الأطباء معرضين لهجات انتقامية من العائلات الثكلى والقبائل القوية وقادة المليشيات.

ونقل صورا من هذه التهديدات مثل حدوث مشاكل بين الأطباء في غرفة الطوارئ وأهالي الجرحى، بينما لا يتدخل أمن المستشفى إلا قليلا.

وقال طبيب في بغداد إن مريضا مخمورا من المليشيات الشيعية صرخ عليه بغرفة الطوارئ وتفاخر بأنه يحارب تنظيم الدولة، وبعدها قام بتهديد الطبيب بإبرة حادة تستخدم بالتغذية الوريدية.

ويشتكي الأطباء من الاحتكاك مع أهالي الجرحى، ويقولون إن أمن المستشفى يرفض أن يجابه أو يتعامل مع المليشيات الشيعية أو العشائر.

المصدر : الجزيرة,وول ستريت جورنال