يحتفل مستشفى النساء التابع لمؤسسة حمد الطبية في قطر هذا الأسبوع باليوم العالمي لـ"رعاية الكنغر"، فما هذه التقنية؟ وما فوائدها للطفل؟

وقالت مؤسسة حمد الطبية -في بيان أمس الاثنين وصل للجزيرة نت- إن "رعاية الكنغر" هي طريقة يلامس فيها جلد الأم مباشرة مولودها الجديد، وهي ممارسة مهمة تتم في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة المولودين قبل الأوان (الخدج) أو الذين يولدون بأوزان منخفضة.

وأضافت أن هذه الطريقة تتمحور حول ضم المولود إلى صدر الأم أو الأب وملامسته مباشرة لجلدهما، بعد وضع بطانية حول ظهر المولود لإبقائه دافئا.

وقال المدير الطبي لمستشفى النساء، مدير خدمات ما قبل الولادة في مؤسسة حمد الطبية، الدكتور هلال الرفاعي، إن عملية "رعاية الكنغر" تلعب دورا مهما ومتكاملا في المساهمة في شفاء المولود، لأن الدفء الذي يتميز به جسد الأم والراحة التي يجدها المولود في رائحة أمه ونبضات قلبها المنتظمة وأنفاسها، توفر جوا مريحا له، كما أنها تساعد في تحسين مستوى الأوكسجين عنده وتنظم نبضات قلبه وأنفاسه.

وقد أثبت الدراسات أن هذا الأسلوب الرابط بين الأم ومولودها يساعده على اكتساب الوزن بسرعة أكبر، ويحد من العدوى، كما أنه يساعد على تنظيم دورة النوم لديه، ويعزز عمليات التنفس؛ وفي نهاية الأمر يساعد على خروجه المبكر من المستشفى حتى ينضم إلى بقية أفراد الأسرة.

وقالت المؤسسة إن أطباء مستشفى النساء يقومون بتنظيم جلسات تثقيفية صباحية للوالدين، حيث يتم تعليمهم كيفية ممارسة رعاية الكنغر مع أطفالهم.

وأضافت المؤسسة أنه خلال الاحتفال بـ"رعاية الكنغر"، يسلط مستشفى النساء الضوء على الجهود التي تبذلها كوادره لحث أمهات الأطفال الخدج وتشجيعهن على تقريب المولود الخداج، بملامسته مباشرة لضمان الترابط الجسدي وتسريع شفائه.

المصدر : الجزيرة