يشارك مرضى في تجارب على عقاقير تجريها وحدة علاج الذاكرة في مستشفى جامعة إمبيريال في لندن، وذلك بهدف معرفة إذا كانت مجموعة معينة من العقاقير قادرة على إبطاء ألزهايمر أو وقفه.

وخلال عقود من البحث، يعتقد علماء بأن مرض ألزهايمر وأمراضا أخرى تؤدي إلى الخرف تحدث نتيجة زيادة تدريجية في بروتينات غير طبيعية في المخ، فتتلف الخلايا وينكمش الدماغ وتتدهور الوظائف الإدراكية.

ويقول مستشار جراحة الأعصاب في مستشفى جامعة إمبيريال ريتشارد بيري إن معظم التجارب تهدف إلى الحد من إنتاج بروتين يدعي بيتا أميلويد يزيد تدريجيا في دماغ مرضى ألزهايمر.

وتجرى التجارب على مجموعة رئيسية من العقاقير، هي الأجسام المضادة أحادية الخلايا، وتهدف إلى تحديد من هم في مراحل المرض الأولى ومعالجتهم قبل بدء فقدان الذاكرة، من خلال إزالة تراكمات بروتين بيتا أميلويد من المخ.

المصدر : الجزيرة