تؤكد الدراسات الحديثة تزايد نسبة إصابة الشباب بـالسكتة الدماغية على مستوى العالم، ولا سيما في بلدان العالم النامي، ويرجع الخبراء ذلك إلى تزايد أعداد الشباب الذين يصابون بـضغط الدم أو السكري.

ويقول رئيس أطباء العيادة البافارية في بلدة كرايشا الواقعة بولاية "سكسونيا" أولف بودختل إن الصعوبة مع المرضى الأصغر سنا تكمن في أن تشخيص المرض يكون أكثر صعوبة، ففي حالة تشخيص المرض مع كبار السن فإن اضطرابات الكلام أو الحركة قد تعتبر دليلا على الإصابة، بينما تطول حالة التشخيص لدى الشباب، وتستغرق أسابيع أحيانا.

وبحسب الأطباء، فإن أعراض الإصابة هي واحدة لكبار السن وصغاره، إلا أن صغار السن لديهم إمكانية علاج أفضل، وذلك بسبب كون تلف الأوعية الدموية داخل الدماغ أقل عادة، كما أنهم يملكون ما يطلق عليها الأطباء "مرونة عصبية عالية"، أي استجابة أكبر للدماغ مما يساعد على العلاج.

تحصل السكتة الدماغية -أو الجلطة الدماغية كما يسميها البعض- نتيجة نقص تدفق الدم وتغذيته أحد أجزاء الدماغ والذي يؤدي إلى موت الخلايا.

وهنالك نوعان رئيسيان من السكتة الدماغية: الأولى السكتة الدماغية "الإفقارية" وتحدث بسبب نقص تدفق الدم الناتج عن انسداد في الشرايين، وهو ما يصيب 80% من الأشخاص، والثانية السكتة الدماغية "النزفية" الناتجة عن النزيف الدماغي.

ويقول المتحدث باسم جمعية السكتة الدماغية الألمانية يوآخيم روتر إنه بشكل عام يرتفع خطر الإصابة بالسكتة الدماغية مع تزايد العمر، إذ مع التقدم في السن تزداد فرص الإصابة بارتفاع ضغط الدم والرجفان الأذيني وارتفاع نسبة الدهون في الدم، كما تصيب الإنسان النتائج المترتبة على عقود من التدخين مثلا إن كان مدخنا.

المصدر : دويتشه فيلله