قال أخصائي بطب الأعصاب في قطر إنه للوقاية من الصداع يجب شرب كمية وفيرة من السوائل، لحماية الجسم من الجفاف وتوفير كمية ملائمة من الماء للدماغ لحمايته بشكل كافٍ.

وجاء تصريح أستاذ العلوم العصبية السريرية وطب الأعصاب السريري في وايل كورنيل للطب-قطر والاستشاري في مؤسسة حمد الطبية د. باسم عثمان، خلال استضافته في سلسلة اللقاءات العامة "اسأل المختص"وفق بيان صحفي لـواي كورنيل للطب اليوم الأربعاء وصل لـالجزيرة نت.

وأوضح د. عثمان أن الصداع ينقسم إلى فئتين أساسيتين، أولاهما الصداع الثانوي وهو ما ينجم عن ارتفاع ضغط الدم وأمراض العين والتهاب الأذن الوسطى أو التهاب الجيوب الأنفية ووجع الأسنان والحمى ونزلات البرد والإنفلونزا واضطراب مستويات السكر في الدم.

أما النوع الثاني فهو الصداع الأساسي الذي يصيب الإنسان بشكل مستقل من دون أن تكون له علاقة بمرض آخر، وقد يحدث أو يتفاقم لأسباب نفسية أو انفعالية أو بسبب التوتر أو خلل في وظائف بعض أعضاء الجسم أو تغيُّر في نمط الحياة.

وأضاف أنه للوقاية من أنواع الصداع الأساسية يتعيّن على المرء أن يشرب كمية وفيرة من السوائل خاصة الماء لحماية الجسم من الجفاف، وبالتالي توفير كمية ملائمة من الماء للدماغ لحمايته بشكل كافٍ.

وشرح عثمان أنه لتخفيف الأعراض يُفضّل أن يقوم الإنسان بالتمدد والاسترخاء خاصة عندما تكون الإنارة المحيطة خافتة، ويساعد الاستحمام بالماء البارد في إعادة اتزان الجهاز الدوري.

أما في حالة الإصابة بالصداع النصفي (داء الشقيقة) -وهي من أنواع الصداع الأساسية- لا بدّ أن يتجنب الإنسان تناول المشروبات الغازية واللحوم المصنَّعة والمخلَّلات والغلوتاميت أحادية الصوديوم والتوابل والشوكولاتة، فجميعها تفاقم ألم الصداع.

وذكر د. عثمان أنه يمكن تناول مسكِّنات الألم مثل الباراسيتامول، لكن يجب تجنُّب تناول المسكِّنات على نحو منتظم، ويُفضل التعامل مع سبب الصداع.

وقد تتفاوت أسباب أنواع الصداع الثانوية وبعض أنواع الصداع الأساسية الحادّة أو المعقدة، ويجب استشارة الطبيب لتشخيص الحالة بالدقة اللازمة ومعالجة الأسباب الكامنة بطريقة حاسمة ووقائية.

وثمة مؤشرات تستلزم مراجعة الطبيب أو قسم الطوارئ على نحو عاجل تشمل: الصداع المستمر بعد سن الخمسين، الشعور بأسوأ حالة صداع لأول مرة، تغيُّر واضح في نمط الألم، تاريخ الإصابة بـالسرطان، الحمّى، فقدان البصر، ازدواجية البصر، التغير في الطباع الشخصية، نوبات تشنج تحصل لأول مرة، نقص في المناعة، أو صداع يوقظك من النوم ويتحسن ويتلاشى سريعا بعد الاستيقاظ.

المصدر : الجزيرة