قال مسؤول صحي بارز في غينيا إن بلاده ستبدأ قريبا حملة لتطعيم من تعاملوا بشكل مباشر مع أكثر من 500 شخص تعافوا من الإصابة بمرض إيبولا، في أول خطوة من نوعها في البلاد. ويعكس القرار نتائج أبحاث تشير إلى أن إيبولا يمكن أن يبقى في جسم الناجين لأشهر.

وقال المتحدث باسم مركز مكافحة إيبولا فود تاس سيلا إننا نعرف أن الفيروس يمكن أن يبقى لفترة معينة في السائل المنوي للمريض الذي تعافى، ولذلك نريد تطعيم المقربين من 501 رجل لتجنب خطر انتشار المرض.

وأضاف أن عمليات التطعيم ستبدأ خلال الأيام القليلة القادمة، وقال إن المركز يعتزم أيضا إطلاق حملة توعية لتحذير الأمهات اللاتي تعافين من المرض من إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية.

وغينيا واحدة من ثلاث دول كان بها أكبر تفش لمرض إيبولا في العالم، أما الدولتان الأخريان فهما ليبيريا وسيراليون. وتم إعلان خلوّ غينيا من الانتقال النشط للفيروس في ديسمبر/كانون الأول 2015 لكنها أعلنت ظهور ثماني حالات جديدة الشهر الماضي.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية هناك عشرة آلاف متعاف من إيبولا في غينيا وليبيريا وسيراليون.

وقالت المنظمة إنه جرى تطعيم نحو 800 شخص يحتمل أنهم خالطوا مصابين بإيبولا، وكذلك تطعيم من خالط المتعاملين المحتملين مع المرضى. ويخضع أكثر من ألف شخص للمراقبة.

وأغلقت ليبيريا التي أعلنت القضاء على المرض، ثلاث مرات من قبلُ حدودها مع غينيا بعد أن أعلنت جارتها ظهور حالات جديدة.

وأعلنت ليبيريا ظهور حالة إصابة جديدة بإيبولا لامرأة تبلغ من العمر 30 عاما توفيت وهي في طريقها إلى المستشفى يوم الجمعة الماضي. وقالت وزارة الصحة في ليبيريا أمس السبت إنها سافرت إلى غينيا حيث يعتقد أنها التقطت العدوى من هناك.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة سوربور جورج إن المرأة سافرت إلى غينيا ومن الواضح أنها التقطت عدوى الفيروس من هناك.

وأضاف جورج أن أربعة من أقارب المرأة من بينهم ابنتها البالغة من العمر سبع سنوات تم تصنيفهم بأنهم في "خطر مرتفع" للإصابة بالمرض ويُراقَبون في مركز لعلاج إيبولا.

كما تتم مراقبة 46 شخصا آخرين كانوا محيطين بالمرأة. ويخضع عشرة من طاقم الرعاية الصحية في العيادة التي توجهت لها المريضة في البداية لتلقي العلاج إلى مراقبة طوعية احترازية.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية الأسبوع الماضي أنها لم تعد تعتبر إيبولا من الطوارئ الصحية العامة.

المصدر : رويترز