يحتفل العالم في الثاني من أبريل/ نيسان من كل عام باليوم العالمي لمرض التوحد، الذي يهدف إلى رفع مستويات التوعية بهذا المرض والحث على اكتشافه مبكرا.

والتوحد هو اضطراب في النمو العصبي ينتج عنه لدى الطفل المصاب ضعف في التفاعل الاجتماعي والتواصل اللفظي وغير اللفظي فضلا عن أنماط سلوكية مقيدة ومتكررة.

وقد عجز الطب حتى الآن عن اكتشاف أسباب التوحد الذي انتشر بمعدلات كبيرة خلال السنوات الأخيرة.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن طفلا واحدا من أصل 160 معرض للإصابة بدرجة ما من درجات التوحد. وتشير إحصاءات المنظمة إلى أن عدد المصابين بالتوحد وصل إلى حوالي 67 مليون شخص في العالم.

وأظهرت الدراسات أن مرض التوحد يصيب الأطفال الذكور أكثر من الإناث بأربعة أضعاف.

المصدر : الجزيرة