تشكل أزمة تعطل وحدة العلاج الإشعاعي في أوغندا تهديدًا حقيقيًا لحياة مرضى السرطان فيها، مما يجعلهم يواجهون فترات انتظار طويلة قد تتعدى العامين، من أجل الحصول على العلاج الإشعاعي اللازم.

وكانت حكومة البلاد أفادت في وقت سابق من الأسبوع الحالي بتعطل الجهاز الإشعاعي الوحيد في البلاد الذي يقدم خدمات العلاج لـ75% من مرضى السرطان، الذين يبلغ إجمالي عددهم نحو مئتي ألف مريض.

وفي عام 1995 قامت وكالة الطاقة الذرية الدولية بالتبرع بجهاز "كوبالت المشع 60" إلى مستشفى مولاغو الحكومي، بهدف معالجة الأورام الخبيثة، وينبغي استبدال "منبع الجهاز" كل خمس سنوات، بسبب تعرضه للتلف.

وقال مسؤول رفيع المستوى من معهد أوغندا لمكافحة السرطان الحكومي -رفض الكشف عن اسمه- للأناضول إن آخر تغيير لمنبع جهاز كوبالت كان عام 2002، ومن المفترض تبديله ثانيةً في الفترة الممتدة بين عامي 2007 و2008، ولكن لم يتم ذلك.

وفي سبتمبر/أيلول 2014 تسلم معهد أوغندا لمكافحة السرطان وحدة العلاج الإشعاعي بشكل رسمي من مستشفى مولاغو، بوصفه المركز الوحيد المتخصص في علاج مرض السرطان في البلاد.

ويخدم الجهاز نحو مئة مصاب بمرض السرطان يحتاجون إلى التعرض للموجات الإشعاعية يوميًا، بينما يحتاج معظم المرضى لفترة علاجية تمتد بين خمسة وستة أسابيع، ويختلف ذلك بحسب تشخيص الحالة ومدى انتشار المرض.

وقال وزير الصحة الأوغندي إليودا توموسيجي -في مؤتمر صحفي أجراه مؤخرًا- إن الجهاز يخدم نحو 24 ألفا و465 مريضا سنويًا، وبالتالي فإن توقفه عن العمل سيقلص بالتأكيد القدرة على تقديم علاج السرطان بنسبة 20% على الأقل.

المصدر : وكالة الأناضول