قال معهد الجودة والاقتصادية في القطاع ‫الصحي بألمانيا إن السجل يساعد على تحديد السبب الكامن وراء صعوبات النوم، حيث ‫يمكن تدوين بعض الملاحظات المتعلقة بالنوم فيه.

وتشمل الملاحظات موعد الذهاب إلى ‫الفراش وموعد الاستيقاظ والأطعمة التي تم تناولها، وما إذا كان المرء ‫قد مارس الرياضة قبل النوم.

‫كما ينبغي تدوين أية أحداث خاصة وقعت قبل الذهاب إلى الفراش وأي إجهاد ‫تعرض له المرء، بالإضافة إلى تقييم حالة النوم ومراحل الاستيقاظ خلال ‫الليل.

وفي حال استمرار صعوبات النوم لمدة تزيد على ستة شهور، أو إذا لم يتمكن ‫الأطباء من إيجاد حلول لها، فينبغي حينئذ إجراء فحوصات في مختبر النوم.

وفي المختبر، يتم فحص عملية النوم لليلة واحدة أولعدة ليال على وجه الدقة، ‫من خلال التحدث مع المريض حول عادات النوم وطبيعة المشاكل، ثم إجراء ‫فحوصات أثناء النوم بواسطة أجهزة قياس مختلفة.

وأشار المعهد الألماني للجودة والاقتصادية إلى تعاون أطباء من تخصصات مختلفة لإجراء هذه الفحوصات.

المصدر : الألمانية