توصلت دراسة لمؤسسة "أكشن أون شوغار" البريطانية إلى أن ثمة مشروبات تقدمها بعض المقاهي والمطاعم، تحتوي على معدلات سكر تزيد بثلاثة أضعاف عن الحد الأقصى الذي يمكن لجسم الإنسان تحمله يوميا، أي ما يعادل سبع ملاعق.

وهذا الأمر يؤدي إلى ارتفاع مخاطر البدانة والإصابة بداء السكري وفق ما يرى البعض، مما قد يبرر تسمية البعض السكر بـ"سم العصر"، خاصة في حال الإفراط في استهلاكه.

ويدمن الشخص على هذه المشروبات لأن نوع السكر التي تحتويه يمتصه الجهاز الهضمي مباشرة فيرفع معدلات السكر في الدم، وعندها يقوم الجسم بإفراز كميات كبيرة من الإنسولين لإعادة معدلات السكر إلى طبيعتها.

وبعد هذه العملية يهبط السكر بقوة في جسم الشخص مما يشعره بالجوع، ويحفز الرغبة لديه لاستهلاك المزيد من السكر، مما يشكل حلقة مفرغة عبر إعادة طلب المشروب.

وبينما تجتهد بعض المقاهي المصنعة للمشروبات الساخنة للالتزام بمعايير السلامة الصحية العالمية، لا تهتم أخرى بالمخاطر التي تسببها للمستهلك.

المصدر : الجزيرة