اكتشفت حكومة جزر الرأس الأخضر أول حالة إصابة بالتشوه الخلقي الصعل -الذي يكون فيه حجم رأس المولود صغيرا- المرتبط بعدوى زيكا الفيروسية، في أول إصابة من نوعها في القارة الأفريقية.

وقالت وزارة الصحة في هذا الأرخبيل الواقع في المحيط الأطلسي، إن الطفل ولد بالمستشفى الرئيسي في العاصمة بريا يوم 14 مارس/آذار الجاري لامرأة لم تكن ضمن أكثر من مئة امرأة تجري متابعة حالاتهن بشأن الإصابة بهذا الفيروس الذي ينقله البعوض.

ويشتبه في علاقة عدوى زيكا بالإصابة بالصعل، وبتأثيرها على نمو المخ والجسم. وكانت منظمة الصحة العالمية أعلنت في الأول من فبراير/شباط الماضي حالة الطوارئ على المستوى الدولي بسبب فيروس زيكا، بعد أن أصبحت "الشكوك قوية" بأن الفيروس هو سبب الارتفاع الكبير في التشوهات الخلقية لدى المواليد في أميركا الجنوبية.

وكانت المنظمة حذرت في وقت سابق من الانتشار السريع للبعوض الذي ينقل زيكا، وتوقعت أن يصل عدد المصابين في الأميركيتين إلى ما بين ثلاثة وأربعة ملايين شخص خلال هذا العام.

وينتقل زيكا بلسع بعوض الزاعجة المصرية، ويتسبب في أعراض شبيهة بالإنفلونزا (الحمى ووجع في الرأس وألم في المفاصل)، لكنه يمكن أن يؤدي لدى الحامل إلى تشوه خلقي بالجنين الذي يمكن أن يولد بجمجمة أصغر من الحجم الطبيعي، وهو ما يعرف بالصعل.

وكانت البرازيل -التي تشهد أوسع انتشار للفيروس- أكدت أكثر من 740 حالة من الصعل وتعتبر أن معظمها يرتبط بعدوى زيكا لدى الأمهات. وتبحث البرازيل في أكثر من 4200 حالة مشتبه فيها من الصعل أيضا.

المصدر : رويترز