أعلنت كولومبيا أنها بدأت تشهد تراجعا في انتشار فيروس زيكا في بعض المناطق بعد أن بلغ ذروته خلال أول أسبوعين من فبراير/شباط الماضي، مؤكدة تسجيل تحسن أسرع من المتوقع.

وقالت مديرة المعهد الوطني للصحة مارثا لوسيا أوسبينا يوم الأربعاء في مؤتمر صحفي، إن النماذج المسجلة تؤكد "انقضاء الذروة"، مؤكدة أن الإصابات لن تبلغ 600 ألف كما كان متوقعا.

وأضافت أنه تم تسجيل تراجع في انتشار الإصابات بفيروس زيكا في قرطاجنة وسانتا مارتا وجزيرة سان أندرس، وهي المواقع السياحية الرئيسية في البلاد، ولكن الفيروس لا يزال ناشطا في معظم أنحاء البلاد.

وقالت أوسبينا إن بعض المناطق في الوسط والغرب وجنوب غرب العاصمة لا تزال تشهد انتشارا ناشطا للمرض ولا يزال عدد الإصابات الجديدة يرتفع فيها.

وسجلت كولومبيا أكثر من 51 ألف إصابة بفيروس زيكا مما جعلها البلد الثاني الأكثر تضررا بالفيروس بعد البرازيل. وخطورة الأمر أن بين المصابين أكثر من 9500 امرأة حامل.

وينتقل زيكا عبر لسعة بعوض الزاعجة المصرية، ويسبب أعراضا تشبه أعراض الرشح مثل الحمى والصداع وآلام العضلات. لكن خطورته تكمن في أنه يشتبه في أنه يسبب التشوه الخلقي "الصعل" (صغر الرأس) لدى الأجنة التي تصاب به أمهاتهم الحوامل، ومتلازمة "غيلان-باريه" العصبية التي تؤدي لحدوث تلف في الجهاز العصبي.

وحذرت منظمة الصحة العالمية من انتشار الفيروس في كل القارة الأميركية ما عدا في كندا وتشيلي.

المصدر : الفرنسية