توقعت مسؤولة كبيرة في منظمة الصحة العالمية أمس الأربعاء أن تبدأ الاختبارات الأولى للقاحات علاج فيروس زيكا على البشر في نهاية العام الجاري، وبالتالي لن تكون المنظمة قادرة على المساعدة في مكافحة تفشي الفيروس الحالي في البرازيل.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد دعت الخبراء الدوليين هذا الأسبوع إلى جنيف لمناقشة إستراتيجيات لتطوير اللقاح المناسب وأدوات التشخيص الصحيحة، فضلا عن أساليب لمكافحة البعوض.

واعتبرت المنظمة دفع هذه الأبحاث إلى الأمام مهمة عاجلة، بسبب المؤشرات القوية على أن الفيروس يسبب تشوهات عصبية في الأجنة.

ويوجد حاليا 18 مشروعا بحثيا لتطوير لقاحات للفيروس الذي يسبب عادة أعراض إنفلونزا خفيفة فقط.

وقالت رئيسة قسم الابتكار في المنظمة ماري بول كيني، إن المشروع الأكثر تقدما من هذه المشاريع لا يزال أمامه أشهر قليلة قبل إجراء التجارب السريرية على البشر، وتابعت أنه ربما يأتي هذا متأخرا للغاية لعلاج تفشي الفيروس الحالي في البرازيل.

يذكر أن البرازيل تعاني من النسبة الكبرى من تفشي المرض في أميركا اللاتينية. وقدرت السلطات البرازيلية أن هناك ما يصل إلى 1.5 إصابة، لكنها توقفت عن الإحصاء نظرا لسرعة انتشار الفيروس.

ويشتبه في وجود علاقة بين إصابة الحوامل بزيكا وإصابة أجنتهن بالتشوه الخلقي العصبي "الصعل"، الذي يكون فيه حجم الرأس صغيرا مما قد يؤثر على نمو الطفل.

وقالت البرازيل إنها أكدت أكثر من 640 حالة من الصعل، وتعتبر أن معظمها يرتبط بعدوى زيكا لدى الأمهات. وتبحث البرازيل في أكثر من 4200 حالة مشتبه بها من الصعل.

المصدر : الألمانية