يشكو مرضى السرطان في السودان من كلفة العلاج الباهظة في ظل وجود مركزين حكوميين فقط لعلاج الأورام، ورغم مجانية جرعات العلاج الكيميائي فإن العلاج الإشعاعي يظل باهظ التكلفة.

وتضطر بعض العائلات السودانية في حال إصابة أحد أفرادها بهذا المرض إلى بيع ممتلكاتها من أجل تأمين العلاج له.

وتقوم عدة تنظيمات طوعية باستئجار دور بأحياء الخرطوم لإقامة مرضى السرطان وأسرهم الوافدين من ولايات السودان المختلفة أثناء فترة تلقي العلاج، في محاولة منها لتخفيف وطأة معاناتها تحت المرض.

وتسجل في السودان نحو 12 ألف إصابة بالسرطان سنويا، ويعد سرطانا الثدي وعنق الرحم الأكثر انتشاراً عند النساء، أما لدى الرجال فإن سرطانيْ البروستات والدم يحتلان المراتب المتقدمة في الإصابة.

وتقف ولاية الخرطوم في مقدمة الولايات الأكثر انتشاراً للمرض تعقبها ولايات جنوب دارفور، وأواسط السودان ثم الولاية الشمالية، وتقول الجهات المسؤولة إنها بصدد إنشاء ثلاثة مراكز علاجية خلال ثلاث سنوات.

المصدر : الجزيرة