أحيت الولايات المتحدة الأميركية اليوم العالمي لمكافحة السرطان -الذي يصادف 4 فبراير/شباط من كل سنة- هذا العام تحت شعار "أجل بإمكاني، أجل بإمكاننا جميعا".

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما -وفي خطوة شبيهة بتعهد الرئيس الأسبق جون إف كينيدي أوائل ستينيات القرن الماضي بالصعود إلى القمر- قد تعهد في آخر خطاب له عن حالة الاتحاد بالعمل على القضاء على السرطان. وحمّل نائبه جو بايدن، الذي توفي ابن له أخيرا بهذا الداء، مسؤولية تحقيق الطموح التاريخي.

لكن الجهود الفعلية لتحقيق هذا الهدف تتم في هدوء المختبرات العامة والخاصة كما هو شأن المختبر الجامعي في جامعة جورج واشنطن غير البعيد عن البيت الأبيض.

ويقول مدير مركز السرطان في جامعة جورج واشنطن إدواورد سوطومايور "نسعى لفهم كيفية عمل نظام المناعة وكيفية القضاء على الخلايا السرطانية، وهي جهود بدأت قبل عشرين عاما وحققت تقدما كبيرا".

ويضيف "أثمرت المبالغ التي أنفقت -على أبحاث السرطان- فمكنتنا من فهم كيفية عمل جهاز المناعة وأصبح بإمكاننا علاج أنواع كثيرة من السرطان، لكننا في حاجة إلى المزيد"، مؤكدا أن من شأن إنفاق المزيد من الأموال أن يجذب المزيد من العقول المتميزة للتعجيل بنهاية السرطان.

وفي خضم هذه الأبحاث والجهود، يتساءل البعض ماذا لو أعطى العالم هذا الداء الخبيث من أموال واهتمام وأبحاث علمية ما أعطى لصناعات الأسلحة والقتل والدمار؟ وماذا ستكون عندها النتائج؟

المصدر : الجزيرة