أعلنت كولومبيا وفاة ثلاثة أشخاص بسبب فيروس زيكا الذي انتشر خلال الفترة الماضية بشكل واسع في أميركا اللاتينية.

وقالت مديرة المعهد الوطني للصحة في كولومبيا مارتا لويسيا أوسبينا إن الوفيات الثلاثة كانت بسبب فيروس زيكا. وأوضحت أن الضحايا يحملون أعراض متلازمة غيلان باريه وهو مرض يهاجم الجهاز العصبي. وأشارت إلى الاشتباه بأن زيكا سبب الإصابة بمتلازمة غيلان باريه.

وأوضحت أن ست حالات وفاة أخرى محل بحث وتحقيق للكشف عن صلتها بانتشار زيكا.

وسجلت كولومبيا أعلى عدد من الإصابات بفيروس زيكا بعد البرازيل. وبلغ عدد المصابين في كولومبيا عشرين ألفا بينهم أكثر من ألفي امرأة حامل.

وتزامن تفشي زيكا في الأميركتين مع ارتفاع أعداد حالات التشوه المثيرة للشكوك، حيث يولد الأطفال برؤوس صغيرة بشكل غير طبيعي.

ودفعت المخاطر التي يشكلها الفيروس على الأجنة المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد لمطالبة دول أميركا اللاتينية بمنح المرأة خيار الإجهاض الآمن، وقال في بيان إنه يتعين على الحكومات في أميركا اللاتينية تغيير قوانين الصحة الإنجابية لهذا الغرض.

وفي البرازيل، يستعين باحثون بالتقنيات المستخدمة في تسريع وتيرة مكافحة وباء إيبولا على أمل إيجاد علاج للعدوى بفيروس زيكا يمكن تطبيقه على البشر في غضون عام.

وقال مدير معهد بوتانتان الحكومي جورجي كاليل لرويترز إن العلماء يعتزمون إجراء تجارب على الحيوانات لإنتاج أجسام مضادة للقضاء على الفيروس.

ولا يوجد أي علاج أو لقاح لفيروس زيكا الذي كان قد اكتشف في غابة زيكا بأوغندا عام 1947، ورصد في البرازيل لأول مرة العام الماضي وانتشر من هناك إلى 26 دولة على الأقل في الأميركتين.

وأعراض المرض بالفيروس بسيطة ومنها احمرار العينين وارتفاع درجة حرارة الجسم والطفح الجلدي، ولا تظهر الأعراض على نحو 80% من المصابين بالفيروس.

المصدر : وكالات