صرحت وزيرة الصحة الفرنسية أمس الأربعاء بأن منطقتين فرنسيتين وراء البحار تواجهان تحول فيروس زيكا لمرحلة وبائية، وأن إجراءات اتخذت لمكافحة تفشي الفيروس.

وذكرت الوزيرة ماريسول تورين أن فرنسا حذرت المواطنين وطالبتهم باتخاذ إجراءات وقائية عند السفر للأقاليم الفرنسية وراء البحار. 

ونصحت منظمة الصحة العالمية الدول الأوروبية بالشروع في اتخاذ إجراءات وقائية ضد فيروس زيكا الذي تنقله بعوضة الزاعجة المصرية "أيديس إيجيبتي" بسبب الخطر المتزايد من انتشاره في مطلع فصلي الربيع والصيف.

وأشارت تورين إلى أن إقليم مارتينيك أعلن عن 2287 حالة محتملة، وأن إقليم جويانا أعلن عن 245 حالة محتملة. وأضافت أنه تم تأكيد 100 حالة منها مختبريا.

وأعلنت جزر جوادالوب عن إصابة عشر حالات بالفيروس، بيمنا أعلنت سانت مارتن عن حالة واحدة.
     
وعلاوة على ذلك، أوضحت تورين أن إحدى الحالات التسع التي أعلن عنها في فرنسا منذ مطلع العام الجاري لديها "شكل عصبي" من العدوى. 

وتابعت قائلة إن الخطر من وجود وباء يعد منخفضا، لأن البعوضة الناقلة للفيروس لا تظهر كثيرا في البر الرئيسي.  

وأعلنت منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية عامة يوم الاثنين بسبب فيروس زيكا الذي أثر بشكل رئيسي على البرازيل ودول أخرى في أميركا الجنوبية.

وبينما لا تتسبب العدوى إلا في أعراض بسيطة، يظن العلماء أنها ترتبط بحدوث عيب خلقي يتسبب في صغر حجم الرأس. مع أنه لم يثبت وجود علاقة سببية علميا.

المصدر : الألمانية