تحقق كمبوديا في تقارير حول حالات إصابة جديدة بفيروس "إتش آي في" المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب "إيدز" يربطها قرويون بإبر حقن ملوثة في وحدة صحية محلية.

وأفادت صحيفة "كمبوديا ديلي" اليوم الاثنين بأن الفحوص أظهرت خلال الأسبوعين الماضيين إصابة عشرة أشخاص بفيروس "إتش آي في" من إجمالي ألف نسمة في قرية بيم الواقعة على بعد نحو 35 كيلومترا من العاصمة بنوم بنه.      

ونظرا للمواصفات غير المعتادة للمصابين، مثل كبر السن والزواج من شريك واحد، انتبهت سلطات الصحة الإقليمية لوجود أمر خطير.

وقال وزير الصحة الكمبودي مام بونهينج لوكالة الأنباء الألمانية اليوم الاثنين، إن مسؤولي صحة توجهوا لزيارة القرية مطلع هذا الأسبوع، رافضا مناقشة التفاصيل، وقال إنها سوف "تؤدي فقط إلى خلق حالة من الفوضى".

وذكرت صحيفة "كمبوديا ديلي" أن سكان القرية عزوا السبب إلى إبر ملوثة يستخدمها أطباء محليون.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، صدر حكم بالسجن 25 عاما بحق طبيب بدون رخصة أدين بنقل فيروس "إتش آي في" إلى 270 شخصا عبر الإبر الملوثة في قرية بإقليم باتامبانج (250 كيلومترا شمال غرب بنوم بنه).

ويعد تفضيل العلاج بالحقن ونقص التدريب الطبي من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بفيروس "إتش آي في" بالوحدات الصحية المحلية.

وأبطأت كمبوديا من وتيرة انتقال الفيروس منذ وصول العدوى إلى ذروتها في أواخر تسعينيات القرن الماضي، ولكن لا يزال هناك 75 ألف شخص يحملون الفيروس من إجمالي 15 مليون نسمة في كمبوديا، حسب برنامج الأمم المتحدة المشترك لفيروس الإيدز.

المصدر : الألمانية