طالبت منظمة الصحة العالمية بتوفير تتمويل بقيمة 56 مليون دولار لمكافحة عدوى فيروس "زيكا" في مختلف أنحاء العالم حتى يونيو/حزيران القادم. ويشمل التمويل المطلوب ابتكار لقاحات على وجه السرعة, وتحسين سبل التشخيص, والبحث في كيفية انتشار العدوى.

وقالت منظمة الصحة في بيان أصدرته اليوم الأربعاء إنها تأمل جمع هذا التمويل من الدول الأعضاء فيها, ومن جهات مانحة أخرى. وأضافت أنها خصصت صندوقا جديدا للطوارئ بقيمة مليوني دولار لتمويل العمليات المبدئية.

وكانت المنظمة أعلنت مؤخرا ما يشبه حالة طوارئ عالمية لمجابهة الفيروس الذي ينقله نوع من البعوض. وتم اكتشاف الفيروس في مايو/أيار الماضي في البرازيل, وانتشر منذ ذلك الوقت في ثلاثين دولة.

ورجحت المنظمة الدولية مطلع الشهر الحالي أن يكون فيروس زيكا مرتبطا باضطرابات عصبية منها صعل المواليد (صغر حجم الرأس), ومتلازمة "غيلان باريه" التي يمكن أن تسبب الشلل. وحتى الآن سُجلت في البرازيل أكثر من أربعة آلاف حالة لصعل الأطفال, ولم يتأكد العلماء بعد من أن فيروس زيكا هو المسؤول عن هذه التشوهات.

وينتقل الفيروس بشكل أساسي عبر لسعات البعوض، وارتبط بآلاف من حالات الولادة بعيوب خلقية. ووفقا لخبراء, فإن هناك نحو مليون حالة إصابة في الأميركيتين يشتبه في ارتباطها بفيروس زيكا.

وتشير توقعات إلى أن إنتاج لقاح مضاد لهذا الفيروس سيستغرق عاما, علما بأنه لم يتوفر بعدُ لقاح أو عقار يعالج المرض, والسبيل حتى الآن لتجنب الإصابة بالفيروس هو تجنب لسعات البعوض الذي ينقله.

وتشهد كثير من دول العالم في مختلف القارات احتياطات تشمل رش مكامن محتملة للبعوض احترازا من انتشار الفيروس.

المصدر : وكالة الأناضول