يعمل العلماء حاليا على تطوير علاج ثوري للسرطان يستطيع تذكر الورم ويعمل حارسا لمنعه من العودة في المستقبل، مما قد يشكل قفزة كبيرة وعلاجا بديلا عن العلاج الكيميائي التقليدي.

وفي دراستهم الجديدة، التي تم تقديمها في اجتماع الجمعية الأميركية لتقدم العلوم السنوي في واشنطن، أثبت العلماء لأول مرة أن خلايا الذاكرة التائية -نوع من الخلايا المناعية- والتي تم هندستها تستطيع الاستمرار في الجسم لمدة 14 عاما.

وشملت الدراسة إعطاء عشرة مرضى في مستشفى ميلان -الذين خضعوا لعملية زراعة نخاع عظم- علاجا يحفز جهاز المناعة، الذي يشمل خلايا ذاكرة تائية، وبعد 14 عاما كانت الخلايا ما زالت موجودة في الجسم.

ويطلق على هذه التقنية اسم العلاج المناعي (Immunotherapies)، وتستهدف جهاز المناعة في الجسم للتعامل مع الورم، ويتطلع الأطباء إلى استبدال العلاج الكيميائي التقليدي الذي له آثار جانبية على الجسم.

ووفقا للباحثين، فإنه يمكن تعديل الخلايا المناعية بحيث إنها لا تقوم فقط بتحفيز جهاز مناعة الجسم ضد السرطان، بل تبقى حارسا مدى الحياة، وتعمل ضد الورم كأنها تطعيم.

المصدر : ديلي تلغراف