أعلنت فنزويلا مساء أمس الخميس وفاة ثلاثة أشخاص في البلاد على إثر مضاعفات ناجمة عن فيروس زيكا
، وأعلنت البرازيل أن السلطات الصحية تعتقد أن وفاة ثلاثة بالغين العام الماضي حدثت بسبب مضاعفات عدوى زيكا، وفي مالطا أعلن عن عزل مواطن في منزله جراء إصابته بالفيروس.

وقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو في كلمة عبر التلفزيون إنه على المستوى الوطني هناك 319 حالة إصابة مؤكدة بزيكا، منها 68 حالة تشهد مضاعفات، وثلاثة أشخاص ماتوا.

وأضاف أنه تم تسجيل 5221 حالة إصابة محتملة بفيروس زيكا في فنزويلا بين الخامس من نوفمبر/تشرين الثاني 2015 والثامن من فبراير/شباط الجاري، وقال إن 68 مصابا الذين يعانون مضاعفات في أوضاعهم أحيلوا إلى العناية المركزة.

وأكد مادورو أن فنزويلا لديها الأدوية الضرورية لعلاج الأعراض، وشكر الهند وكوبا والصين وإيران والبرازيل لتقديمها الدعم الضروري الكامل حتى تكون الأدوية المضادة لزيكا متوافرة اليوم في فنزويلا.

وفي البرازيل أعلنت وزارة الصحة أمس الخميس أن السلطات الصحية تعتقد أن وفاة ثلاثة بالغين العام الماضي حدثت بسبب مضاعفات عدوى زيكا.

وقال متحدث باسم الوزارة إن الباحثين وجدوا الفيروس في جثة فتاة عمرها عشرون عاما توفيت في أبريل/نيسان من العام الماضي بسبب مشاكل تنفسية، مؤكدة تقريرا أوردته صحف برازيلية.

وقال المتحدث إن الفيروس كان قد وجد في بالغين توفوا في يونيو/حزيران وأكتوبر/تشرين الثاني الماضيين بسبب ما يشتبه بأنها مضاعفات فيروس زيكا.

وكان يعتقد أن الفيروس الذي لا يعرف عنه الكثير يتسبب في مجرد أعراض طفيفة، منها ارتفاع درجة حرارة الجسم والطفح الجلدي وآلام العضلات، وقد لا يتسبب في أي أعراض على الإطلاق.

الباحثون يبذلون جهودا محمومة لتأكيد أن انتشار فيروس زيكا مرتبط بارتفاع ملحوظ في إصابة المواليد بصغر الرأس "الصعل" (الأوروبية)

الصعل
ويبذل الباحثون في العالم وفي البرازيل جهودا محمومة لتأكيد أن انتشار الفيروس في البلاد مرتبط بارتفاع ملحوظ في إصابة المواليد بصغر الرأس "الصعل"، بعد تسجيل أربعة آلاف حالة اشتباه بهذا التشوه حتى الآن في البرازيل.

وأعلنت وزارة الصحة المالطية أمس الخميس أنه تم عزل مواطن مالطي (32 عاما) في منزله على إثر إصابته بفيروس زيكا.

وأعلن أمين الشؤون الصحية في البرلمان كريس فيرن أن الرجل قد سافر إلى  جزر ساموا الأميركية في يناير/كانون الثاني الماضي وشعر بعد ذلك بالمرض، لكن لدى عودته إلى مالطا في الثالث من فبراير/شباط الجاري تراجعت الحمى التي أصيب بها ولم تعتبر حالته المرضية معدية.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت بداية الشهر الجاري حالة الطوارئ على المستوى الدولي بسبب فيروس زيكا، وذلك بناء على شكوك قوية بأن الفيروس هو سبب الارتفاع الكبير في التشوهات الخلقية لدى المواليد بأميركا الجنوبية.

المصدر : الفرنسية,الألمانية,رويترز