الألم المزمن ليس شيئا عليك أن تتأقلم معه، فهناك الكثير من الإجراءات التي يمكنك اتخاذها لتخفيفه، وإليك عزيزي القارئ أربع خرافات عن هذا الأمر.

الخرافة الأولى: يجب أن تتعلم العيش مع الألم
كثير من الناس يعتقدون أن عليهم أن يتعلموا التأقلم مع الألم المزمن، ولذلك فهم يعانون هذه الآلام ولا يتلقون العلاج المناسب.

ولكن الصحيح أن هناك خيارات عديدة للتعامل مع الألم، وأنه عبر مراجعة الطبيب المختص يمكن التعرف عليها واختيار الملائم، فأنت ليس محكوما عليك بالألم والمعاناة.

الخرافة الثانية: حبة الباراسيتامول
وهي أنه عندما يصاب بعض الناس بوجع يفترضون أن هذا الدواء المعروف بتخفيفه الشائع للألم هو الحل الوحيد الناجع فيتناولون حبة واحدة، ولكن هناك محاذير.

فأولا الباراسيتامول لا يصلح لكل الحالات، وهناك آلام تحتاج مسكنات أخرى، وثانيا له تأثيرات على الكبد، وقد يؤدي الاستعمال المطول له إلى إحداث أضرار في الكبد، وهذا يناقض ما يظنه الكثيرون من أنه آمن 100% ويمكن تناوله في أي وقت.

وهذا يعني أنه يجب استشارة الطبيب لتحديد العلاج الملائم، وأيضا تحديد الفترة الزمنية اللازمة، لأن استعمال المسكنات المطول قد يؤثر على الكبد والكلى.

الخرافة الثالثة: الراحة فقط
وهي أنك بحاجة إلى الراحة فقط، فوفقا لدراسة فإن 33% من الناس يعتقدون أن الراحة والاسترخاء هما العلاج الفعال، ولكن هذا ليس صحيحا دائما.

فالحركة -التي يسمح بها الطبيب طبعا- قد يكون لها تأثير مهم في التعامل مع الألم المزمن، وقد تساعدك في بناء القوة، وقد تنعكس إيجابيا على وضعك.

والمهم هنا هو استشارة الطبيب وممارسة الأنشطة ذات الكثافة المنخفضة التي تعطيك فوائد صحية، ولكن لا تشكل ضغطا على الجسم.

الخرافة الرابعة: الدواء فقط
هذه الخرافة تقول إن الدواء فقط يمكن أن يساعد، ولكن هذا غير صحيح دائما، إذ قد تكون هناك خيارات أخرى غير الدواء للتعامل مع الألم المزمن، مثل الاسترخاء وتحسين جودة النوم.

المصدر : ديلي تلغراف