أشارت دراسة أميركية صغيرة إلى أن النساء اللائي يجرين جراحة تجميل لشد الخدود وترهلات منطقة الذقن ربما يصبحن قادرات على استخدام بعض الأنسجة التي يزيلها الجراحون خلال هذه العملية لنفخ شفاههن.

ووجدت الدراسة أنه بعد 5 سنوات من جراحة تجميل أعقبها نفخ الشفاه باستخدام الأنسجة المتبقية ما زالت المريضات يتمتعن بشفاه ممتلئة بشكل أكبر مما كان عليه الحال قبل العملية، رغم أن هذه النتائج لم تكن مثلما أُعلنت خلال ثلاثة أشهر أو سنة.

وقال كبير معدي الدراسة ماثيو ريتشاردسون -وهو جراح تجميل خاص في ولاية تكساس- إن هذا الأسلوب يعرض على المريضات اللائي يجرين جراحة تجميل وسيلة لاستخدام أنسجتهن التي يُتخلص منها عادة لنفخ الشفاه بأقل قدر ممكن من المضاعفات، ولكن هذا لا ينطبق على الجميع.

وأضاف ريتشاردسون عبر البريد الإلكتروني إن "المريضات اللائي أجرين من قبل عملية تجميل غير مرشحات عادة لهذا الإجراء، لأن الأنسجة التي تستخدم في ملء الشفاه غالبا ما تكون قد أزيلت خلال عملية التجميل الأولى".

وتكتسب جراحات التجميل شعبية في الولايات المتحدة، وتقول الجمعية الأميركية لجراحي التجميل إنه في العام الماضي أجريت 15.9 مليون عملية تجميل وإجراءات تجميلية في الولايات المتحدة وحدها، بزيادة 2% عن العام السابق، وهو ما يزيد بمقدار المثلين عن العمليات التي أجريت في عام 2000.

المصدر : رويترز